<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتدى الريم الإسلامي</title>
		<link>http://alreemalislami.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 06 Sep 2010 09:07:37 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://alreemalislami.com/vb/roz2/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتدى الريم الإسلامي</title>
			<link>http://alreemalislami.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>زكاة الفطر طعام ام مال</title>
			<link>http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5824&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 01:00:50 GMT</pubDate>
			<description>الحمدُ لله العليم الحكيم، العليِّ العظيم، خلقَ كلَّ شَيْءٍ فقَدَّره تقديراً، وأحْكَمَ شرائعَه ببالغِ حكمتِهِ بياناً للْخَلق وتَبْصيراً، أحمدُه على...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"> <br />
<font size="6"><font color="#669900">الحمدُ لله العليم الحكيم، العليِّ العظيم، خلقَ كلَّ شَيْءٍ فقَدَّره تقديراً، وأحْكَمَ شرائعَه ببالغِ حكمتِهِ بياناً للْخَلق وتَبْصيراً، أحمدُه على صفاتِه الكامِلة، وأشكرُه على آلائِه السابغة، وأشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلاّ الله وحده لا شريكَ له لَهُ الملكُ وله الحمدُ وهوَ على كلِّ شَيْء قدير، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه البشيرُ النذير، صلَّى الله عليهِ وعلى آلِهِ وأصحابِه والتابعينَ لهم بإحسانٍ إلى يومِ المآبِ والمصِير، وسلَّم تسليماً.<br />
<br />
أخي الكريم .. أختي الكريمة :<br />
إن شهرَكُمُ الكريمَ قد عزَم على الرحيل ولم يبقَ منه إلاَّ الزمنُ القليلُ، فمَنْ كان منكم محسِناً فليحمدِ اللهَ على ذلك ولْيَسْألْه القَبولَ، ومَنْ كان منكم مهملاً فلْيتبْ إلى اللهِ ولْيَعْتَذِرْ من تقصيرِه فالعذرُ قبْلَ الموتِ مَقْبولٌ. <br />
وإن الله شرعَ لكم في ختامِ شهرِكم هذا أنْ تؤَدُّوا زكاةَ الفطر قبْلَ صلاةِ العيدِ .<br />
<br />
وسنتكلم عما كثر الكلام في الأونة الأخيرة حول كيفية اخراج زكاة الفطر ؟<br />
<br />
فترى اللجان تتنافس فيها بالاعلانات الخارجية<br />
<br />
فمنهم من يقول : نستقبل زكاة الفطر دينار واحد <br />
ومنهم من يقول : لا نستقبل الاطعاما احياءً للسنة <br />
ومنهم من يقول : زكاة الفطر دينار واحد نخرجها لك طعاما<br />
فكيف نخرج زكاة الفطر اذن ؟؟؟<br />
<br />
لذا حرص اخوانكم على بيان كيفية اخراج زكاة الفطر على السنة النبوية بالعقل والنقل بالمسائل التالية<br />
<br />
<br />
--------------------------------------------------------------------------------<br />
<br />
المسألة الأولى : لا اجتهاد مع نص<br />
<br />
دلت السنة النبوية على أن زكاة الفطر طعاماً وليس نقودا لحديث ابن عمر قال : « فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على الحر والعبد والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة » رواه النسائي وصححه الألباني وفي رواية عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : « كنا نخرج في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا من تمر أو صاعا من شعير أو صاعا من أقط لا نخرج غيره » <br />
عن ابن عباس رضي الله عنه قال : « فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات » رواه ابي داود وحسنه الألباني <br />
<br />
فدلالة الأحاديث الشريفة أن إخراج زكاة الفطر طعاما وليس نقودا ، ولا حجة لقول أحد مع قول النبي صلى الله عليه وسلم <br />
<br />
وكما قال مالك رحمه الله : كل منا يأخذ بقوله ويرد إلا صاحب هذا القبر ( يعني بقبر النبي صلى الله عليه وسلم ) .أهـ <br />
وقال الشافعي رحمه الله : اذا عارض قولي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضربوا بقولي الحائط . أهـ<br />
فالأحاديث صريحة لا تحتمل التأويل ولا اجتهاد مع نص.<br />
<br />
<br />
<br />
--------------------------------------------------------------------------------<br />
<br />
المسألة الثانية : هل الفقراء بحاجة للمال<br />
<br />
يقول كثير من الناس إن زكاة الفطر نقود أفضل من الأرز والتمر وإن المساكين عندهم ما يكفيهم من الأكل وأنهم بحاجة إلى المال لشراء الملابس والانفاق منها ونحو ذلك..!! فنرد عليهم بالأمور التالية :<br />
<br />
أولاً : ان العبادات توقيفية فلا يجوز لنا أن نتجاوز النصوص بأفهامنا ولا بعواطفنا . <br />
ثانيًا : لقد حث الله تعالى على إطعام المساكين في آيات عديدة لم يقل إلباس المسكين .. قال الله تعالى { أّوً مٌسًكٌينْا ذّا مّتًرّبّةُ } البلد16 ، وقال { وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ } الماعون3، وقال { وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ } المدثر44 ، وقال { وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً } الإنسان 8 <br />
ثالثًا : أن النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة والتابعين كانوا يملكون المال ومع ذلك كانوا يخرجون زكاة الفطر صاعاً من طعام امتثالاً بقول وفعل النبي صلى الله عليه وسلم ، واعلم أخي المسلم أن الله تعالى يعلم ما كان وما سيكون، ولو كان المسكين بحاجة إلى الملابس بدلا من الطعام لأخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم . <br />
رابعًا : بإمكانك إعطاؤهم المال من زكاة المال والذهب والفضة فانه يسد ويغني الفقراء والمساكين لحاجاتهم الأخرى ، وبذلك تكون زكاة الفطر = طعاما ، وزكاة المال والذهب = نقودا <br />
خامسًا : أن هذا الفهم فهمه جمهور الفقهاء رحمهم الله كمالك والشافعي وأحمد وغيرهم كثير . <br />
سادسًا : ان في ذلك الغاء لكثير من الأحكام الشرعية ، فاذا جوّزنا اخراج زكاة الفطر نقودا لجاز لنا كذلك اخراج ما سواها نقودا كالكفارات والأضاحي والهدي وبهذا نكون قد فرغنا الشريعة التي قررت هذه الأحكام بما يناسب الحكمة من كل حكم شرعي بحسبه .<br />
وقد سئل الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله : يقول كثير من الفقراء الآن إنهم يفضلون زكاة الفطر نقوداً بدلاً من الطعام لأنه أنفع لهم فهل يجوز دفع زكاة الفطر نقوداً‏؟‏ <br />
<br />
فأجاب فضيلته بقوله‏ :‏ الذي نرى أنه لا يجوز أن تدفع زكاة الفطر نقوداً بأي حال من الأحوال بل تدفع طعاماً، والفقير إذا شاء باع هذا الطعام وانتفع بثمنه، أما المزكي فلابد أن يدفعها من الطعام، ولا فرق بين أن يكون من الأصناف التي كانت على عهد الرسول عليه الصلاة والسلام أو من طعام وجد حديثاً، فالأرز في وقتنا الحاضر قد يكون أنفع من البر لأن الأرز لا يحتاج إلى تعب وعناء في طحنه وعجنه وما أشبه ذلك، والمقصود نفع الفقراء، وقد ثبت في صحيح البخاري من حديث أبي سعيد رضي الله عنه قال‏:‏ ‏« ‏كنا نخرجها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام، وكان طعامنا يومئذ التمروالشعيروالزبيب والأقط‏ » فإذا أخرجها الإنسان من الطعام فينبغي أن يختار الطعام الذي يكون أنفع للفقراء وهذا يختلف في كل وقت بحسبه‏.‏ <br />
<br />
وأما إخراجها من النقود أو الثياب أو الفرش أو الآليات فإن ذلك لا يجزىء ولا تبرأ به الذمة لقول النبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏‏« ‏من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد‏ »‏ متفق عليه<br />
<br />
<br />
<br />
--------------------------------------------------------------------------------<br />
<br />
<br />
مسائل متفرقة<br />
<br />
أفضل الأصناف ما كان أنفع للفقير (تمر، أرز، بر) وهذا يختلف باختلاف المكان والزمان. <br />
لا يجب على الكفيل إخراجها عن الخدم المسلمين لكن لو تبرع فلا بأس بذلك ويلزمه إعلامهم حتى تقع منهم النية لأنها عبادة والعبادة لا بد لها من نية. <br />
يجوز إعطاء فطرة الواحد لجماعة وفطرة الجماعة لواحد. <br />
يجوز التوكيل في إخراج زكاة الفطر كإعطاء بعض اللجان والجمعيات الخيرية بشرط أن يخرجوها طعاماً <br />
الأولى أن يخرج المسلم زكاة الفطر بنفسه وفائدة ذلك هو الوقوف على أحوال الفقراء والمساكين من المسلمين.<br />
<br />
<br />
وبعد بيان هذه المسائل نقول : <br />
يجب إخراج زكاة الفطر صاعاً من طعام وقوفًا بعمل النبي صلى الله عليه وسلم وعمل أصحابه<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
أكثروا من هذا الدعاء في هذه الليالي المباركة : اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا <br />
<br />
<br />
المصدر : موقع العلامتين بن باز و الالبانى </font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://alreemalislami.com/vb/forumdisplay.php?f=37">قسم المناسبات الاسلاميه</category>
			<dc:creator>قطرة ندى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5824</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لاستماع المصحف المعلم للقارئ محمد صديق المنشاوي</title>
			<link>http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5823&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 12:35:38 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
 
 
ندعوكم لاستماع المصحف المعلم للقارئ محمد صديق المنشاوي 
 
http://www.tvquran.com/minshawi_molem.htm 
 
 
واحرص اخي الكريم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
<br />
ندعوكم لاستماع المصحف المعلم للقارئ محمد صديق المنشاوي<br />
<br />
<b><font color=red>[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط<a href="register.php">للتسجيل اضغط هنا</a>]</font></b><br />
<br />
<br />
واحرص اخي الكريم على فعل الخير وعلى مداومة قراءة القرآن الكريم في كل الأوقات<br />
<br />
 وخصوصاً شهر رمضان شهر القرآن، <br />
<br />
قال تعالى : {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} البقرة:185</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://alreemalislami.com/vb/forumdisplay.php?f=8">الصوتيــــــات والمرئيــــــات</category>
			<dc:creator>الراجي رحمة الله</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5823</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الاصدار التاسع من التلاوات المميزة</title>
			<link>http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5822&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 12:26:33 GMT</pubDate>
			<description>بحمد الله تم ادراج الاصدار التاسع من التلاوات المميزة ندعوكم لاكتشافها ونشرها بالمنتديات والمواقع وبين الاصدقاء 
 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بحمد الله تم ادراج الاصدار التاسع من التلاوات المميزة ندعوكم لاكتشافها ونشرها بالمنتديات والمواقع وبين الاصدقاء<br />
<br />
<br />
<b><font color=red>[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط<a href="register.php">للتسجيل اضغط هنا</a>]</font></b><br />
<br />
<br />
<br />
أخي الحبيب قد ذهب من هذا الشهر المبارك أكثره، وبقي فيه العشر الأواخر التي هي زبدته وثمرته، فاغتنمها فيما يقرِّبك إلى الله، والتزوُّد لآخرتك<br />
<br />
فقد روى الإمام مسلم عن عائشة – رضي الله عنها- قالت: (كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يجتهد في العشر الأواخر، ما لا يجتهد في غيره)ـ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://alreemalislami.com/vb/forumdisplay.php?f=8">الصوتيــــــات والمرئيــــــات</category>
			<dc:creator>الراجي رحمة الله</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5822</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[&#1571;&#1594;&#1585;&#1576; &#1593;&#1610;&#1606; &#1605;&#1575;&#1569; &#1601;&#1610; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1604;&#1605; - &#1605;&#1606;&#1592;&#1585; &#1604;&#1606; &#1575;&#1585;&#1609; &#1605;&#1579;&#1604;&#1607; &#1601;&#1610; &#1581;]]></title>
			<link>http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5821&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 20:59:18 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[&#1589;&#1608;&#1585; &#1604;&#1571;&#1593;&#1580;&#1576; &#1593;&#1610;&#1606; &#1605;&#1575;&#1569; &#1601;&#1610; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1604;&#1605; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1585;&#1575;&#1576;&#1591; &#1575;&#1604;&#1578;&#1575;&#1604;&#1610;: 
    
 
&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1607;&#1606;&#1575; &#1604;&#1605;&#1588;&#1575;&#1607;&#1583;&#1577; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585; 
 (http://bit.ly/3ean_may)]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>&#1589;&#1608;&#1585; &#1604;&#1571;&#1593;&#1580;&#1576; &#1593;&#1610;&#1606; &#1605;&#1575;&#1569; &#1601;&#1610; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1604;&#1605; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1585;&#1575;&#1576;&#1591; &#1575;&#1604;&#1578;&#1575;&#1604;&#1610;:<br />
   <br />
<br />
<b><font color=red>[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط<a href="register.php">للتسجيل اضغط هنا</a>]</font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://alreemalislami.com/vb/forumdisplay.php?f=2">المواضيع العامــــــــه</category>
			<dc:creator>قلب عربي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5821</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قبل أن يرحل رمضان</title>
			<link>http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5820&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 19:29:57 GMT</pubDate>
			<description>دع البكاء على الأطلال والدار *** واذكر لمن بات من خل ومن جار  
وذر الدموع نحيباً وابك من أسف *** على فراق ليال ذات أنوار  
على ليال لشهر الصوم ماجعلت...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>دع البكاء على الأطلال والدار *** واذكر لمن بات من خل ومن جار <br />
وذر الدموع نحيباً وابك من أسف *** على فراق ليال ذات أنوار <br />
على ليال لشهر الصوم ماجعلت *** إلا لتمحيص آثام وأوزار <br />
يالائمي في البكاء زدني به كلفاً *** واسمع غريب أحاديث وأخبار <br />
ما كان أحسننا والشمل مجتمع *** منا المصلي ومنا القانت القاري <br />
<br />
وداعاً يا شهر يا رمضان ! وداعاً يا شهر الخيرات والإحسان ! وداعاً يا ضيفنا الراحل ! مضى كثيرك ولم يبق بين أيدينا منك إلا أيام قلائل ، عشر تجاورنا اليوم وهي إلى الرحيل أقرب من البقاء ، ولئن قال ابن رجب في لطائفه عند الفراق : ياشهر رمضان ترفّق ، دموع المحبين تدفّق ، قلوبهم من ألم الفراق تشقّق . عسى وقفة للوداع تطفيء من نار الشوق ما أحرق ، عسى ساعة توبة وإقلاع ترقع من الصيام ماتخرّق ، عسى منقطع من ركب المقبولين يلحق ، عسى أسير الأوزار يُطلق ، عسى من استوجب النار يُعتق . اهـ فما أحرانا بتدبّر قوله ، وفعل يطفيء حرارة الوداع . <br />
<br />
أيها الشباب قبل أن تُشيعوا ضيفكم الميمون عودوا إلى أنفسكم حفظكم الله وتأملوا ماذا قدّمتم بين يديه ؟ وما هي الأسرار التي بينكم وبين ربكم في أيام شهركم وسيرحل بها رمضان ؟ هاتفني شاب في رمضان بعد سماع إحدى المواعظ وحدثني في الهاتف حديث طويل أذكر من قوله : أشعر من حديثكم أنكم تشعرون بفقد الشهر ، وتتحسّرون على فوات أيامه ؟ فلماذا أنا لا أشعر بذلك ؟ وبعد حديث طويل عن سر فقد الفرحة في قلب من يحاورني قال لي : عفواً أخي في شهر رمضان أسررت المعصية ، وتجاهلت الطاعة ، وكم هي المرات التي لا أشهد فيها صلاة التراويح ، وإن شهدتها فصورة بلا معنى ، وحركات بلا روح ، القرآن عهدي به من زمن بعيد ، وقد حاولت أن أمد يدي إليه مع جملة الذاكرين لكن نفسي حبستني عن الاستمرار وهاأنا لا زلت في بدايته إلى اليوم . أما المعصية فتدفعي لها نفسي دفعاً حتى أنني واقعت أنواعاً من المعاصي مراراً في شهر رمضان فعيني تخطّت ستار المعروف واجتالت في حرمات الله تعالى ، وأذني أبت إلا أن تتجاوز حدها الشرعي فانتهكت ماحرم الله ، ونفسي التي بين جنبيّ جاهدتها كثيراً فكابرت ومانعت واستعصت علىّ ، بل ما زالت بي حتى أوقعتني في الفاحشة ........... ومازال يحدّث حتى أنهار باكياً ، واستعبر أمامي في البكاء ، وأخذ يردد أثناء حديثه أخشى أن لا أكون ممن غفر الله لهم ، أو تقبّل منهم ، أخشى أن يختم الله لي بخاتمة السوء ! فأصبح أسير أحزاني ! أنا لست وحيداً في طريق اليأس فكثير من الشباب أمثالي ، فما زلت به أخفف عنه هذه الآلام حتى عاد يسمع حديثي من جديد فقلت له أخي الشاب لازال في الأمل فسحة ، وفي الوقت بقية ، والعبرة بالخواتيم . وأنا وإياك نشهد هذه العشر المباركة فهل يمكن أن تضع يدي في يدك وتعاهدني على المسير فقال أي والله مسير يعيد لي الفرحة والبسمة في حياتي من جديد لم لا أقبل به ؟ ولما لا أعيشه وقد عشت كل معاني الحرمان في المعصية والدأب عليها ؟ فقلت له أقبل حفظك الله إلى حديث ، أرعني سمعك ، وجُد علىّ بشيء من وقتك فعندي سر السعادة التي تنتظرها ، عندي لك قول الله تعالى : (( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم )) دواء للمنكسرين من أمثالك لكن بشرطها الوحيد : التوبة الصادقة التي رأيت من آثارها أثر الدموع بين عينيك . وعندي لك قول رسولك صلى الله عليه وسلم : (( لله اشد فرحاً بتوبة عبده عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة ، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها ، فأتى شجرة قاضطجع في ظلها ، وقد أيس من راحلته ، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح : اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح . متفق عليه من حديث أنس . إذاً لم يبق عليك حفظك الله إلا الإقبال على ما بقي من شهرك إذ هذه الأيام هي الخاتمة ، وهي سر الشهر ، وأفضل أيامه على الإطلاق ، فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول عنه عائشة رضي الله عنها : (( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل ، وأيقظ أهله ، وجدّ ، وشد المئزر )) ولك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة . هذه الليلة العظيمة التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ماتقدم من ذنبه )) متفق عليه من حديث أبي هريرة . وقد أخبر الله عن هذه الليلة أنها خير من ألف شهر في كتابه المبين فقال تعالى : (( إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ماليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر )) وأخبر رسول الهدى صلى الله عليه وسلم أن هذه الليلة في ليالي العشر حين قال صلى الله عليه وسلم : (( تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان )) أقبل على عشر رمضان حفظك الله بكل جهدك وقوتك واحرص على أن يكون ختام شهرك ختاماً حياً مباركاً ، تزوّّد فيها بالطاعات ، احرص على الفريضة مع الإمام والله الله أن يشهد الله عليك أو حتى أحد من خلقه تخلُفاً عن الجماعة بنوم أو كسل ، إلزم النافلة القبلية والبعدية ، واحرص على أداء صلاة التراويح والقيام مع جموع المسلمين ، ولا زم فيها دعاء : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني فهي وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين . أكثر من قراءة القرآن ، ونوّّع في القراء مابين حدر وترتيل ، ولتكن عنايتك بالتدبّر لآيات القران الكريم فإن في ذلك خير كثير . قم برعايتك والديك وقبّل رأسهما كل مساء ، والزمهما بالطاعة والبر فإن ذلك من أعظم فرص استغلال شهر رمضان . صل أرحامك ، وتعاهد جيرانك فإن ذلك من خلق المسلم . وإنني إذ أدعوك إلى التمعّّّن في هذه الأحاديث إنما أدعوك للتحرر من الكسل واستقبال الآخرة ، والإقبال على عشر رمضان الأخيةر ففيها بإذن الله تعالى سر السعادة المرتقبة التي تبحث عنها ، وإنما حين أقرر لك أن هذا هو طريق السعادة آمل منك أن تجرّب هذا الطريق ولن تجد أجمل منه ولا أسعد على وجه هذه الحياة ، وهؤلاء الذين تراهم في مجتمعك تبرق أسارير وجوههم يالاستقامة هم كانوا مثل ما أنت فيه الآن من الحيرة والاضطراب ، والهم والغم ، وخاضوا هذه التجربة في بداية حياتهم وحينما وجدوا المفقود والسر الغائب في حياتهم قرروا التوبة ، وهم اليوم وكل يوم يرددون قول القائل : والله إنها لتمر بي ساعات يرقص فيها القلب فرحاً من ذكر الله . ويلهجون بقول الله تعالى : (( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون )) وفقك الله وسدد خطاك وعلى طريق الخير بإذن الله تعالى نلقاك .</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://alreemalislami.com/vb/forumdisplay.php?f=37">قسم المناسبات الاسلاميه</category>
			<dc:creator>مرزوق العبدلي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5820</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فضل العشر الأواخر وليلة القدر 2</title>
			<link>http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5819&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 19:28:53 GMT</pubDate>
			<description>وظائف العشر الأواخر من رمضان  
والعيد وما بعده 
  
 
ها هو شهر رمضان قد اصفرّت شمسه ، وآذنت بالغروب فلم يبق إلا ثلثه الأخير ، فماذا عساك قدمت فيما...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>وظائف العشر الأواخر من رمضان <br />
والعيد وما بعده<br />
 <br />
<br />
<font size="4"><font color="#000000">ها هو شهر رمضان قد اصفرّت شمسه ، وآذنت بالغروب فلم يبق إلا ثلثه الأخير ، فماذا عساك قدمت فيما مضى منه ، وهل أحسنت فيه أو أسأت ، فيا أيها المحسن المجاهد فيه هل تحس الآن بتعب ما بذلته من الطاعة . ويا أيها المفرّط الكسول المنغمس في الشهوات هل تجد راحة الكسل والإضاعة وهل بقي لك طعم الشهوة إلى هذه الساعة .</font></font><br />
<div align="center"><font size="4"><font color="#0000ff">تفنى اللذاذات ممن نال صفوتها *** من الحرام ويبقى الإثم والعار<br />
تبقى عواقب سوء في مغبتها *** لا خير في لذة من بعدها النار </font></font></div><font size="4"><font color="#000000">فلنستدرك ما مضى بما بقى ، وما تبقى من ليال أفضل مما مضى ، ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">(( إذا دخل العشر شد مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله ))</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها . وفي رواية مسلم : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره )</font></font></b><font size="4"><font color="#0000ff">وهذا يدل على أهمية وفضل هذه العشر من وجوه :</font></font><font size="4"><font color="#ff0000">أحدها :</font></font><font size="4"><font color="#000000"> إنه صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت العشر شد المئزر ، وهذا قيل إنه كناية عن الجد والتشمير في العبادة ، وقيل : كناية عن ترك النساء والاشتغال بهن . </font></font><font size="4"><font color="#ff0000">وثانيها :</font></font><font size="4"><font color="#000000"> أنه صلى الله عليه وسلم يحي فيها الليل بالذكر والصلاة وقراءة القرآن وسائر القربات . </font></font><font size="4"><font color="#ff0000">وثالثها :</font></font><font size="4"><font color="#000000"> أنه يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصاً على اغتنام هذه الأوقات الفاضلة . </font></font><font size="4"><font color="#ff0000">ورابعها :</font></font><font size="4"><font color="#000000"> أنه كان يجتهد فيها بالعبادة والطاعة أكثر مما يجتهد فيما سواها من ليالي الشهر . <br />
</font></font><font size="5"><font color="#0000ff">وعليه فاغتنم بقية شهرك فيما يقرِّبك إلى ربك ، وبالتزوُّد لآخرتك من خلال قيامك بما يلي :<br />
</font></font><font size="5"><font color="#ff0000">1- الحرص على إحياء هذه الليالي الفاضلة</font></font><font size="4"><font color="#000000"> بالصلاة والذكر والقراءة وسائر القربات والطاعات ، وإيقاظ الأهل ليقوموا بذلك كما كان صلى الله عليه وسلم يفعل . قال الثوري : أحب إلي إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل ويجتهد فيه ويُنهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك . وليحرص على أن يصلي القيام مع الإمام حتى ينصرف ليحصل له قيام ليلة ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">(( إنه من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ))</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> رواه أهل السنن وقال الترمذي : حسن صحيح .<br />
</font></font><font size="5"><font color="#ff0000">2- اجتهد في تحري ليلة القدر</font></font><font size="4"><font color="#000000"> في هذه العشر فقد قال الله تعالى :{</font></font><b><font size="4"><font color="#008080"> لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ }</font></font></b><font size="4"><font color="#000000">[القدر:3]. ومقدارها بالسنين ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر . قال النخعي : العمل فيها خير من العمل في ألف شهر . وقال صلى الله عليه وسلم </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">(من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر ما تقدم من ذنبه )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> متفق عليه . وقوله صلى الله عليه وسلم [إيماناً]أي إيماناً بالله وتصديقاً بما رتب على قيامها من الثواب. و[احتساباً] للأجر والثواب وهذه الليلة في العشر الأواخر كما قال النبي  صلى الله عليه وسلم </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">(تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> متفق عليه . وهي في الأوتار أقرب من الأشفاع ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> رواه البخاري . وهي في السبع الأواخر أقرب , لقوله صلى الله عليه وسلم : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( التمسوها في العشر الأواخر , فإن ضعف أحدكم أوعجز فلا يغلبن على السبع البواقي )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> رواه مسلم . وأقرب السبع الأواخر ليلة سبع وعشرين لحديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( والله إني لأعلم أي ليلة هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هي ليلة سبع وعشرين )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> رواه مسلم .<br />
وهذه الليلة لا تختص بليلة معينة في جميع الأعوام بل تنتقل في الليالي تبعاً لمشيئة الله وحكمته .<br />
قال ابن حجر عقب حكايته الأقوال في ليلة القدر : وأرجحها كلها أنها في وتر من العشر الأواخر وأنها تنتقل ...ا.هـ. قال العلماء : الحكمة في إخفاء ليلة القدر ليحصل الاجتهاد في التماسها , بخلاف ما لو عينت لها ليلة لاقتصر عليها ...ا.هـ وعليه فاجتهد في قيام هذه العشر جميعاً وكثرة الأعمال الصالحة فيها وستظفر بها يقيناً بإذن الله عز وجل .<br />
</font></font><font size="4"><font color="#0000ff">والأجر المرتب على قيامها حاصل لمن علم بها ومن لم يعلم , لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط العلم بها في حصول هذا الأجر .<br />
</font></font><font size="5"><font color="#ff0000">3- احرص على الاعتكاف في هذه العشر</font></font><font size="4"><font color="#000000"> . والاعتكاف : لزوم المسجد للتفرغ لطاعة الله تعالى . وهو من الأمور المشروعة . وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم وفعله أزواجه من بعده , ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت :</font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله - عز وجل – ثم اعتكف أزواجه من بعده )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> ولما ترك الاعتكاف مرة في رمضان اعتكف في العشر الأول من شوال , كما في حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين .<br />
قال الإمام أحمد – رحمه الله - : لا أعلم عن أحد من العلماء خلافاً أن الاعتكاف مسنون والأفضل اعتكاف العشر جميعاً كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل لكن لو اعتكف يوماً أو أقل أو أكثر جاز . قال في الإنصاف : أقله إذا كان تطوعاً أو نذراً مطلقاً ما يسمى به معتكفاً لابثاً. وقال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله : وليس لوقته حد محدود في أصح أقوال أهل العلم . <br />
وينبغي للمعتكف أن يشتغل بالذكر والاستغفار والقراءة والصلاة والعبادة , وأن يحاسب نفسه , وينظر فيما قدم لآخرته , وأن يجتنب ما لا يعنيه من حديث الدنيا , ويقلل من الخلطة بالخلق . قال ابن رجب : ذهب الإمام أحمد إلى أن المعتكف لا يستحب له مخالطة الناس , حتى ولا لتعليم علم وإقراء قرآن , بل الأفضل له الانفراد بنفسه والتحلي بمناجاة ربه وذكره ودعائه , وهذا الاعتكاف هو الخلوة الشرعية ...ا.هـ .</font></font><br />
<div align="center"><b><font size="5"><font color="#ff0000">ختام الشهر </font></font></b></div><font size="4"><font color="#000000">ها هو شهر رمضان قد قوِّصت خيامه ، وغابت نجومه . وها أنت في ليلة العيد ، فالمقبول منا هو السعيد . </font></font><font size="5"><font color="#0000ff">وإن الله قد شرع في ختام الشهر عبادات تقوي الإيمان وتزيد الحسنات . ومنها :<br />
</font></font><font size="5"><font color="#ff0000">1- التكبير ، من غروب الشمس ليلة العيد إلى صلاة العيد</font></font><font size="4"><font color="#000000"> قال تعالى :</font></font><b><font size="4"><font color="#008080">{ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }</font></font></b><font size="4"><font color="#000000">[البقرة:185] . <br />
</font></font><font size="4"><font color="#0000ff">ومن الصفات الواردة فيه : </font></font><font size="5"><font color="#000000">الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد .</font></font><font size="4"><font color="#000000"><br />
</font></font><font size="5"><font color="#ff0000">2- زكاة الفطر ، وهي صاع من طعام ويبلغ قدره بالوزن :</font></font><font size="4"><font color="#000000"> كيلوين وأربعين غرماً من البر الجيد . فإذا أراد أن يعرف الصاع النبوي فليزن كيلوين وأربعين غراماً من البر ويضعها في إناء بقدرها بحيث تملؤه ثم يكيل به . والأفضل أن يخرجها صباح العيد قبل الصلاة لحديث ابن عمر رضي الله عنهما : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">(( أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بزكاة الفطر قبل خروج الناس إلى الصلاة ))</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> متفق عليه . ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين .<br />
</font></font><font size="5"><font color="#ff0000">3- صلاة العيد </font></font><font size="4"><font color="#000000">. وقد أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم أمته رجالاً ونساء مما يدل على تأكدها . واختار شيخ الإسلام ابن تيمية أنها واجبة على جميع المسلمين وأنها فرض عين . وهو مذهب أبي حنيفة ورواية عن أحمد واختاره ابن القيم أيضاً .<br />
</font></font><font size="5"><font color="#0000ff">ومما يدل على أهمية صلاة العيد</font></font><font size="4"><font color="#000000"> ما جاء في حديث أم عطية رضي الله عنها قالت : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى : العوائق والحيض وذوات الخدور , فأما الحيض فيعتزلن المصلى , ويشهدن الخير ودعوة المسلمين , قلت يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( لتلبسها أختها من جلبابها )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> متفق عليه .<br />
</font></font><font size="5"><font color="#0000ff">والسنة :</font></font><font size="4"><font color="#000000"> أن يأكل قبل الخروج إليها تمرات وتراً ثلاثاً أو خمساً أو أكثر , يقطعهن على وتر , لحديث أنس رضي الله عنه قال : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وتراً )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> رواه البخاري . <br />
</font></font><font size="5"><font color="#0000ff">ويسن للرجل</font></font><font size="4"><font color="#000000"> أن يتجمل ويلبس أحسن الثياب . كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : أخذ عمر جبة من استبرق تباع في السوق فأخذها فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله , ابتع هذه تجمل بها للعيد والوفود . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( إنما هذه لباس من لا خلاق له )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> وإنما قال ذلك لكونها حريراً. وهذا الحديث رواه البخاري . وبوب عليه : باب في العيدين والتجمل فيهما . وقال ابن حجر : وروى ابن أبي الدنيا والبيهقي بإسناد صحيح إلى ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يلبس أحسن ثيابه في العيدين .<br />
</font></font><font size="5"><font color="#0000ff">وأما المرأة</font></font><font size="4"><font color="#000000"> فإنها تخرج إلى العيد متبذّلة , غير متجملة ولا متطيبة , ولا متبرجة , لأنها مأمورة بالستر , والبعد عن الطيب والزينة عند خروجها .<br />
ويسن أن يخرج إلى مصلى العيد ماشياً لا راكباً إلا من عذر كعجز وبعد مسافة لقول علي رضي الله عنه : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( من السنة أن يخرج إلى العيد ماشياً )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن . والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم , يستحبون أن يخرج الرجل إلى العيد ماشياً , وأن لا يركب إلا من عذر ... ا.هـ .<br />
وينبغي مخالفة الطريق بأن يرجع من طريق غير الذي ذهب منه . فعن جابر رضي الله عنه قال : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> رواه البخاري . وفي رواية الإسماعيلي كان إذا خرج إلى العيد رجع من غير الطريق الذي ذهب فيه . قال ابن رجب وقد استحب كثير من أهل العلم لللإمام وغيره إذا ذهبوا في طريق إلى العيد أن يرجعوا في غيره . وهو قول مالك والثوري والشافعي وأحمد.<br />
</font></font><font size="5"><font color="#0000ff">ويستحب التهنئة والدعاء يوم العيد</font></font><font size="4"><font color="#000000"> . فعن محمد بن زياد قال : كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا إذا رجعوا من العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك . قال أحمد : إسناده جيد . وقال ابن رجب : وقد روي عن جماعة من الصحابة التابعين أنهم كانوا يتلاقون يوم العيد ويدعو بعضهم لبعض بالقبول .</font></font><br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#ff0000">تنبيهات مهمة على أمور تحصل في يوم العيد</font></font></div><font size="5"><font color="#0000ff">1- لا يجوز للمرأة أن تخرج إلى الرجال متبرجة متزينة متعطرة</font></font><font size="4"><font color="#000000"> , حتى لا تحصل الفتنة منها وبها , فكم حصل من جرّاء التساهل بذلك من أمور لا تحمد عقباها . قال الله تعالى : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">(ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> [الأحزاب : 33] وقال صلى الله عليه وسلم : </font></font><font size="4"><font color="#008080"><b>( أيما امرأة استعطرت فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهي زانية )</b></font></font><font size="4"><font color="#000000"> رواه أحمد والثلاثة وقال الترمذي حسن صحيح . وصححه ابن خزيمة وابن حبان . وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( لما نزلت ( يدنين عليهن من جلابيبهن )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> [ الأحزاب : 39] </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> رواه أبو داود وصححه الألباني . <br />
</font></font><font size="5"><font color="#0000ff">2- الحذر من الاختلاط المحرم بين الرجال والنساء</font></font><font size="4"><font color="#000000"> , وهو محرم كل وقت وحين . وإنما حصل التنبيه هنا لكثرة اجتماع الناس في هذا اليوم وتكرر الزيارات واللقاءات العائلية والرحلات البرية فيه . <br />
</font></font><font size="5"><font color="#0000ff">3- تحرم المصافحة بين المرأة والرجل الأجنبي</font></font><font size="4"><font color="#000000"> . وهي عادة قبيحة مذمومة . وإذا كان النظر إلى الأجنبية محرماً فالمصافحة أعظم فتنة . ولما طلبت النساء المؤمنات من النبي صلى الله عليه وسلم في المبايعة على الإسلام أن يصافحهن امتنع وقال : </font></font><font size="4"><font color="#008080"><b>( إني لا أصافح النساء )</b></font></font><font size="4"><font color="#000000"> أخرجه مالك وأحمد والنسائي والترمذي بنحوه . وقال : حسن صحيح . وصححه ابن حبان . قال ابن عبد البر في قوله صلى الله عليه وسلم : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( إني لا أصافح النساء )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> دليل على أنه لا يجوز لرجل أن يباشر امرأة لا تحل له , ولا يمسها بيده ولا يصافحها . وفي حديث معقل بن يسار رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : </font></font><font size="4"><font color="#008080"><b>( لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له )</b></font></font><font size="4"><font color="#000000"> رواه الطبراني والبيهقي , وقال المنذري : رجال الطبراني ثقات رجال الصحيح . وصححه الألباني . <br />
</font></font><font size="5"><font color="#0000ff">4- صلة الرحم فريضة وأمر حتم</font></font><font size="4"><font color="#000000"> , وقطيعة الرحم كبيرة من كبائر الذنوب , قال صلى الله عليه وسلم </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( لا يدخل الجنة قاطع رحم )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> متفق عليه . ويوم العيد فرصة لصلة الرحم وزيارة الأقارب وإدخال السرور عليهم . وهذا من جلائل الأعمال وسبب في بسط الرزق وتأخير الأجل , قال صلى الله عليه وسلم : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> متفق عليه . ولا تكن صلتك لأقاربك مكافأة لهم على قيامهم بحقك, بل صلهم ولو قطعوك , قال النبي صلى الله عليه وسلم </font></font><font size="4"><font color="#008080"><b>( ليس الواصل بالمكافىء, ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها )</b></font></font><font size="4"><font color="#000000"> رواه البخاري . واعلم أن من صلة الرحم الاتصال الهاتفي على الأقارب عند تعذر المقابلة , والاطمئنان على صحتهم , وسؤالهم عن أحوالهم , وتهنئتهم عند المحاب , ومواساتهم عند الشدائد والمكاره .<br />
</font></font><font size="5"><font color="#0000ff">5- العيد مناسبة طيبة لتصفية القلوب</font></font><font size="4"><font color="#000000"> , وإزالة الشوائب عن النفوس وتنقية الخواطر مما علق بها من بغضاء أوشحناء , فلتغتنم هذه الفرصة , ولتجدد المحبة , وتحل المسامحة والعفو محل العتب والهجران ,مع جميع الناس من الأقارب والأصدقاء والجيران . وقد قال النبي صلى <br />
الله عليه وسلم :</font></font><b><font size="4"><font color="#008080"> ( وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> رواه مسلم . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث , يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا , وخيرهما الذي يبدأ بالسلام )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> متفق عليه من حديث أبي أيوب رضي الله عنه ورواه أبو داود من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وزاد : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> وصححه الألباني . وقال صلى الله عليه وسلم: </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> رواه أبو داود , وصححه الألباني .</font></font><br />
<div align="center"><b><font size="5"><font color="#ff0000">وماذا بعد رمضان ؟!</font></font></b></div><font size="4"><font color="#000000">لقد تقضى شهر رمضان بأيامه ولياليه ودقائقه وثوانيه , ولئن كان ذلك الشهر موسماً عظيماً من مواسم الخير والطاعة فإن الزمان كله فرصة للخير والتزود للدار الآخرة , وليست العبادة خاصة بشهر رمضان بل الحياة كلها عبادة قال الله تعالى :</font></font><b><font size="4"><font color="#008080"> ( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> [الحجر :99]. فعليك أيها المسلم أن تواصل أعمال الخير من الصلوات والصيام والصدقة والذكر وقراءة القرآن وسائر القربات . فإن من علامة قبول العمل اتباع الحسنة بالحسنة .<br />
فبادر بالعمل قبل حلول الأجل , واغتنم حياتك وشبابك وفراغك وصحتك وغناك قبل حصول أضدادها . فقد قال صلى الله عليه وسلم : (</font></font><b><font size="4"><font color="#008080">اغتنم خمساً قبل خمس شبابك قبل هرمك , وصحتك قبل سقمك , وغناك قبل فقرك , وفراغك قبل شغلك , وحياتك قبل موتك )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000">. رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين وأقره الذهبي وحسن إسناده العرابي .<br />
</font></font><font size="5"><font color="#0000ff">أيها الصائم القائم , لئن كان رمضان موسماً للصيام والقيام فإن العام كله موسم للأعمال الصالحة , وإليك طائفة من الأعمال المشروعة في مجال الصلاة والصيام فاحرص على فعلها وتحقيقها :<br />
</font></font><font size="5"><font color="#ff0000">1- صيام ستة أيام من شوال :</font></font><font size="4"><font color="#000000"> ففي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">(من صام رمضان ثم اتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"><br />
</font></font><font size="5"><font color="#ff0000">2- صيام ثلاثة أيام من كل شهر :</font></font><font size="4"><font color="#000000"> قال صلى الله عليه وسلم : </font></font><font size="4"><font color="#008080"><b>( ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان , فهذا صيام الدهر كله )</b></font></font><font size="4"><font color="#000000"> رواه مسلم وقال أبو هريرة رضي الله عنه : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">(أوصاني خليلي بثلاث ... وذكر : ثلاثة أيام من كل شهر )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> متفق عليه . والأفضل أن تكون في أيام البيض وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر لحديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">(يا أبا ذر , إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> رواه الترميذي وحسنه وصححه ابن خزيمة وابن حبان .<br />
</font></font><font size="5"><font color="#ff0000">3- صيام الاثنين والخميس :</font></font><font size="4"><font color="#000000"> فعن عائشة رضي الله عنها قالت : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صوم الاثنين والخميس )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> رواه الترمذي وحسنه . وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> رواه الترمذي وحسنه . <br />
</font></font><font size="5"><font color="#ff0000">4- صيام يوم عرفة , ويوم عاشوراء :</font></font><font size="4"><font color="#000000"> ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صيام يوم عرفة , فقال : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( يكفر السنة الماضية والباقية )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> وسئل صلى الله عليه وسلم عن صيام عاشوراء , فقال صلى الله عليه وسلم : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( يكفر السنة الماضية )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> . <br />
</font></font><font size="5"><font color="#ff0000">5- صيام شهر محرم :</font></font><font size="4"><font color="#000000"> ففي مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> .<br />
</font></font><font size="5"><font color="#ff0000">6- صيام شهر شعبان :</font></font><font size="4"><font color="#000000"> ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استكمل شهراً قط إلا شهر رمضان , وما رأيته في شهر أكثر صياماً منه في شعبان , وفي لفظ : كان يصومه كله إلا قليلاً )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"><br />
</font></font><font size="5"><font color="#ff0000">7- صيام يوم وإفطار يوم :</font></font><font size="4"><font color="#000000"> قال صلى الله عليه وسلم : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( أفضل الصيام عند الله صوم داود – عليه السلام – كان يصوم يوماً ويفطر يوماً )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> متفق عليه . <br />
</font></font><font size="5"><font color="#ff0000">8- قيام الليل في كل ليلة من ليالي العام :</font></font><font size="4"><font color="#000000"> ففي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : </font></font><font size="4"><font color="#008080"><b>( أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل )</b></font></font><font size="4"><font color="#000000"> وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( ينزل ربنا – تبارك وتعالى – كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر , فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له ؟ )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> . وصلاة الليل تشمل التطوع كله والوتر . وأقل الوتر ركعة وأكثره إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة .<br />
</font></font><font size="5"><font color="#ff0000">9- السنن الرواتب التابعة للفرائض :</font></font><font size="4"><font color="#000000"> وهي ثنتا عشرة ركعة أربع قبل الظهر , وركعتان بعدها , وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء , وركعتان قبل صلاة الفجر . فعن أم حبيبة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">( ما من عبد مسلم يصلي لله – تعالى – كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير الفريضة إلا بنى الله له بيتاً في الجنة )</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> رواه مسلم . <br />
</font></font><font size="5"><font color="#ff0000">10- سنة الضحى : </font></font><font size="4"><font color="#000000">فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : (</font></font><font size="4"><font color="#008080"><b> أوصاني خليلي بثلاث ... وذكر منها : وصلاة الضحى )</b></font></font><font size="4"><font color="#000000"> متفق عليه . وعن عائشة رضي الله عنها قالت : </font></font><b><font size="4"><font color="#008080">(( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعاً ويزيد ما شاء الله ))</font></font></b><font size="4"><font color="#000000"> رواه مسلم .</font></font><br />
<div align="center"><font size="4"><font color="#0000ff">تقبل الله من الجميع صالح الأعمال ، وصلى الله وسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين </font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://alreemalislami.com/vb/forumdisplay.php?f=37">قسم المناسبات الاسلاميه</category>
			<dc:creator>مرزوق العبدلي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5819</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فضل العشر الأواخر وليلة القدر 1</title>
			<link>http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5818&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 19:27:26 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله رب العالمين وصلى الله على النبي الأمين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد  
 
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>الحمد لله رب العالمين وصلى الله على النبي الأمين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد <br />
<br />
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ، ما لا يجتهد في غيرها مسلم(1175) عن عائشة ومن ذلك انه كان يعتكف فيها ويتحرى ليلة القدر خلالها البخاري (1913) ومسلم(1169) وفي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم &quot; كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد مئزره &quot; البخاري (1920) ومسلم (1174) زاد مسلم وجَدَّ وشد مئزره .<br />
<br />
وقولها &quot; وشد مئزره &quot; كناية عن الاستعداد للعبادة والاجتهاد فيها زيادة على المعتاد ، ومعناه التشمير في العبادات .<br />
<br />
وقيل هو كناية عن اعتزال النساء وترك الجماع . <br />
<br />
وقولهم &quot; أحيا الليل &quot; أي استغرقه بالسهر في الصلاة وغيرها . وقد جاء في حديث عائشة الآخر رضي الله عنها : &quot; لا أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ القران كله في ليلة ولا قام ليلة حتى الصباح ولا صام شهرا كاملا قط غير رمضان&quot; سنن النسائي (1641) فيحمل قولها &quot; أحيا الليل &quot; على أنه يقوم أغلب الليل . أو يكون المعنى أنه يقوم الليل كله لكن يتخلل ذلك العشاء والسحور وغيرهما فيكون المراد أنه يحيي معظم الليل .<br />
<br />
وقولها : &quot; وأيقظ أهله &quot; أي : أيقظ أزواجه للقيام ومن المعلوم أنه صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في سائر السنة ، ولكن كان يوقظهم لقيام بعض الليل ، ففي صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ ليلة فقال : &quot; سبحان الله ماذا أُنزل الليلة من الفتن ! ماذا أُنزل من الخزائن ! من يوقظ صواحب الحجرات ؟ يا رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة &quot; البخاري (1074) وفيه كذلك أنه كان عليه السلام يوقظ عائشة رضي الله عنها إذا أراد أن يوتر البخاري (952) . لكن إيقاظه صلى الله عليه وسلم لأهله في العشر الأواخر من رمضان كان أبرز منه في سائر السنة .<br />
<br />
وفعله صلى الله عليه وسلم هذا يدل على اهتمامه بطاعة ربه ، ومبادرته الأوقات ، واغتنامه الأزمنة الفاضلة .<br />
<br />
فينبغي على المسلم الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه هو الأسوة والقدوة ، والجِدّ والاجتهاد في عبادة الله ، وألا يضيّع ساعات هذه الأيام والليالي ، فإن المرء لا يدري لعله لا يدركها مرة أخرى باختطاف هادم اللذات ومفرق الجماعات والموت الذي هو نازل بكل امرئ إذا جاء أجله ، وانتهى عمره ، فحينئذ يندم حيث لا ينفع الندم .<br />
<br />
ومن فضائل هذه العشر وخصائصها ومزاياها أن فيها ليلة القدر ، قال الله تعالى : ( حم . والكتاب المبين . إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين . فيها يفرق كل أمر حكيم . أمراً من عندنا إنا كنا مرسلين . رحمة من ربك إنه هو السميع العليم ) سورة الدخان الآيات 1-6<br />
<br />
أنزل الله القران الكريم في تلك الليلة التي وصفها رب العالمين بأنها مباركة وقد صح عن جماعة من السلف منهم ابن عباس وقتادة وسعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد وغيرهم أن الليلة التي أنزل فيها القران هي ليلة القدر.<br />
<br />
وقوله &quot; فيها يفرق كل أمر حكيم &quot; أي تقدّر في تلك الليلة مقادير الخلائق على مدى العام ، فيكتب فيها الأحياء والأموات والناجون والهالكون والسعداء والأشقياء والعزيز والذليل والجدب والقحط وكل ما أراده الله تعالى في تلك السنة .<br />
<br />
والمقصود بكتابة مقادير الخلائق في ليلة القدر -والله أعلم - أنها تنقل في ليلة القدر من اللوح المحفوظ ، قال ابن عباس &quot; أن الرجل يُرى يفرش الفرش ويزرع الزرع وأنه لفي الأموات &quot; أي انه كتب في ليلة القدر انه من الأموات . وقيل أن المعنى أن المقادير تبين في هذه الليلة للملائكة .<br />
<br />
ومعنى ( القدر ) التعظيم ، أي أنها ليلة ذات قدر ، لهذه الخصائص التي اختصت بها ، أو أن الذي يحييها يصير ذا قدر . وقيل : القدر التضييق ، ومعنى التضييق فيها : إخفاؤها عن العلم بتعيينها ، وقال الخليل بن أحمد : إنما سميت ليلة القدر ، لأن الأرض تضيق بالملائكة لكثرتهم فيها تلك الليلة ، من ( القدر ) وهو التضييق ، قال تعالى : ( وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه ) سورة الفجر /16 ، أي ضيق عليه رزقه .<br />
<br />
وقيل : القدر بمعنى القدَر - بفتح الدال - وذلك أنه يُقدّر فيها أحكام السنة كما قال تعالى : ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) . ولأن المقادير تقدر وتكتب فيها .<br />
<br />
فسماها الله تعالى ليلة القدر وذلك لعظم قدرها وجلالة مكانتها عند الله ولكثرة مغفرة الذنوب وستر العيوب فيها فهي ليلة المغفرة كما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) البخاري ( 1910 ) ، ومسلم ( 760 ) .<br />
<br />
وقد خص الله تعالى هذه الليلة بخصائص : <br />
<br />
1- منها أنه نزل فيها القرآن ، كما تقدّم ، قال ابن عباس وغيره : أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا ، ثم نزل مفصلاً بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم . تفسير ابن كثير 4/529 . <br />
<br />
2- وصْفها بأنها خير من ألف شهر في قوله : ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) سورة القدر الآية/3 <br />
<br />
3- ووصفها بأنها مباركة في قوله : ( إنا أنزلنه في ليلة مباركة ) سورة الدخان الآية 3 .<br />
<br />
4- أنها تنزل فيها الملائكة ، والروح ، &quot; أي يكثر تنزل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها ، والملائكة يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة ، كما يتنزلون عند تلاوة القرآن ، ويحيطون بحِلَق الذِّكْر ، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق تعظيماً له &quot; أنظر تفسير ابن كثير 4/531 والروح هو جبريل عليه السلام وقد خصَّه بالذكر لشرفه .<br />
<br />
5- ووصفها بأنها سلام ، أي سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءا أو يعمل فيها أذى كما قاله مجاهد أنظر تفسير ابن كثير 4/531 ، وتكثر فيها السلامة من العقاب والعذاب بما يقوم العبد من طاعة الله عز وجل .<br />
<br />
6- ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) الدخان /4 ، أي يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة أمر السنة وما يكون فيها من الآجال والأرزاق ، وما يكون فيها إلى آخرها ، كل أمر محكم لا يبدل ولا يغير انظر تفسير ابن كثير 4/137،138 وكل ذلك مما سبق علم الله تعالى به وكتابته له ، ولكن يُظهر للملائكة ما سيكون فيها ويأمرهم بفعل ما هو وظيفتهم &quot; شرح صحيح مسلم للنووي 8/57 .<br />
<br />
7- أن الله تعالى يغفر لمن قامها إيماناً واحتساباً ما تقدم من ذنبه ، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه . وقوله : ( إيماناً واحتساباً ) أي تصديقاً بوعد الله بالثواب عليه وطلباً للأجر لا لقصد آخر من رياء أو نحوه . فتح الباري 4/251 . <br />
<br />
وقد أنزل الله تعالى في شأنها سورة تتلى إلى يوم القيامة ، وذكر فيها شرف هذه الليلة وعظَّم قدرها ، وهي قوله تعالى : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر . وما أدراك ما ليلة القدر . ليلة القدر خير من ألف شهر . تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر . سلام هي حتى مطلع الفجر ) سورة القدر . <br />
<br />
فقوله تعالى : ( وما أدراك ما ليلة القدر ) تنويهاً بشأنها ، وإظهاراً لعظمتها . ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) أي : أي إحْياؤها بالعبادة فيها خير من عبادة ثلاث وثمانين سنة ، وهذا فضل عظيم لا يقدره قدره إلا رب العالمين تبارك وتعالى ، وفي هذا ترغيب للمسلم وحث له على قيامها وابتغاء وجه الله بذلك ، ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يلتمس هذه الليلة ويتحراها مسابقة منه إلى الخير ، وهو القدوة للأمة ، فقد تحرّى ليلة القدر . <br />
<br />
ويستحب تحريها في رمضان ، وفي العشر الأواخر منه خاصة جاء في صحيح مسلم من حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوَّلَ مِنْ رَمَضَانَ ثُمَّ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ ( والقبة : الخيمة وكلّ بنيان مدوّر ) عَلَى سُدَّتِهَا حَصِيرٌ قَالَ فَأَخَذَ الْحَصِيرَ بِيَدِهِ فَنَحَّاهَا فِي نَاحِيَةِ الْقُبَّةِ ثُمَّ أَطْلَعَ رَأْسَهُ فَكَلَّمَ النَّاسَ فَدَنَوْا مِنْهُ فَقَالَ إِنِّي اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الأَوَّلَ أَلْتَمِسُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ثُمَّ اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ ثُمَّ أُتِيتُ فَقِيلَ لِي إِنَّهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ فَاعْتَكَفَ النَّاسُ مَعَهُ قَالَ وَإِنِّي أُرْيْتُهَا لَيْلَةَ وِتْرٍ وَإِنِّي أَسْجُدُ صَبِيحَتَهَا فِي طِينٍ وَمَاءٍ فَأَصْبَحَ مِنْ لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَقَدْ قَامَ إِلَى الصُّبْحِ فَمَطَرَتْ السَّمَاءُ فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ فَأَبْصَرْتُ الطِّينَ وَالْمَاءَ فَخَرَجَ حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ وَجَبِينُهُ وَرَوْثَةُ أَنْفِهِ فِيهِمَا الطِّينُ وَالْمَاءُ وَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ . صحيح مسلم 1167<br />
<br />
وفي رواية قال أبو سعيد : ( مطرنا ليلة إحدى وعشرين ، فوكف المسجد في مُصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنظرت إليه ، وقد انصرف من صلاة الصبح ، ووجهه مُبتل طيناً وماء ) متفق عليه ، وروى مسلم من حديث عبد الله بن أُنيس رضي الله عنه نحو حديث أبي سعيد لكنه قال : ( فمطرنا ليلة ثلاثة وعشرين ) وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ألتمسوها في العشر الأواخر من رمضان في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى ) رواه البخاري 4/260 <br />
<br />
وليلة القدر في العشر الأواخر كما في حديث أبي سعيد السابق وكما في حديث عائشة وحديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ) حديث عائشة عند البخاري 4/259 ، وحديث ابن عمر عند مسلم 2/823 ، وهذا لفظ حديث عائشة . <br />
<br />
وفي أوتار العشر آكد ، لحديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر ) رواه البخاري 4/259 .<br />
<br />
وفي الأوتار منها بالذات ، أي ليالي : إحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين ، وخمس وعشرين ، وسبع وعشرين ، وتسع وعشرين . فقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( التمسوها في العشر الأواخر ، في الوتر ) رواه البخاري ( 1912 ) وانظر ( 1913 ) ورواه مسلم ( 1167 ) وانظر ( 1165 ) <br />
<br />
وفي حديث ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى ) رواه البخاري ( 1917 - 1918 ) . فهي في الأوتار أحرى وأرجى إذن .<br />
<br />
وفي صحيح البخاري عن عبادة بن الصامت قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا ليلة القدر فتلاحى ( أي تخاصم وتنازع ) رجلان من المسلمين ، فقال : ( خرجت لأخبركم بليلة القدر ، فتلاحى فلان وفلان فرُفعت ، وعسى أن يكون خيراً لكم ، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة ) البخاري ( 1919 ) . أي في الأوتار .<br />
<br />
وفي هذا الحديث دليل على شؤم الخصام والتنازع ، وبخاصة في الدِّين وأنه سبب في رفع الخير وخفائه . <br />
<br />
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( لكن الوتر يكون باعتبار الماضي فتطلب ليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلاث وعشرين ، وليلة سبع وعشرين ، وليلة تسع وعشرين ، ويكون باعتبار ما بقي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لتاسعة تبقى ، لسابعة تبقى ، لخامسة تبقى ، لثالثة تبقى ) فعلى هذا إذا كان الشهر ثلاثين يكون ذلك ليالي الأشفاع وتكون الاثنان والعشرون تاسعة تبقى ، وليلة أربع وعشرين سابعة تبقى ، وهكذا فسره أبو سعيد الخدري في الحديث الصحيح ، وهكذا أقام النبي صلى الله عليه وسلم في الشهر ، وإذا كان الأمر هكذا فينبغي أن يتحراها المؤمن في العشر الأواخر جميعه ) انتهى المقصود من كلامه رحمه الله الفتاوى 25/284،285 .) <br />
<br />
وليلة القدر في السبع الأواخر أرجى ، ولذلك جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنه أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام ، في السبع الأواخر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر ، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر ) رواه البخاري ( 1911 ) ومسلم ( 1165 ) . ولمسلم : ( التمسوها في العشر الأواخر ، فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يُغلبن على السبع البواقي .<br />
<br />
وهي في ليلة سبع وعشرين أرجى ما تكون ، فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر عند أحمد ومن حديث معاوية عند أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليلة القدر ليلة سبع وعشرين ) مسند أحمد وسنن أبي داود ( 1386 ) . وكونها ليلة سبع وعشرين هو مذهب أكثر الصحابة وجمهور العلماء ، حتى أبيّ بن كعب رضي الله عنه كان يحلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين ، قال زر ابن حبيش : فقلت : بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر ؟ قال : بالعلامة ، أو بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها . رواه مسلم 2/268 <br />
<br />
وروي في تعيينها بهذه الليلة أحاديث مرفوعة كثيرة .<br />
<br />
وكذلك قال ابن عباس رضي الله عنه : ( أنها ليلة سبع وعشرين ) واستنبط ذلك استنباطاً عجيباً من عدة أمور ، فقد ورد أن عمر رضي الله عنه جمع الصحابة وجمع ابن عباس معهم وكان صغيراً فقالوا : إن ابن عباس كأحد أبنائنا فلم تجمعه معنا ؟ فقال عمر : إنه فتى له قلب عقول ، ولسان سؤول ، ثم سأل الصحابة عن ليلة القدر ، فأجمعوا على أنها من العشر الأواخر من رمضان ، فسأل ابن عباس عنها ، فقال : إني لأظن أين هي ، إنها ليلة سبع وعشرين ، فقال عمر : وما أدراك ؟ فقال : إن الله تعالى خلق السموات سبعاً ، وخلق الأرضين سبعاً ، وجعل الأيام سبعاً ، وخلق الإنسان من سبع ، وجعل الطواف سبعاً ، والسعي سبعاً ، ورمي الجمار سبعاً . فيرى ابن عباس أنها ليلة سبع وعشرين من خلال هذه الاستنباطات ، وكأن هذا ثابت عن ابن عباس .<br />
<br />
ومن الأمور التي استنبط منها أن ليلة القدر هي ليلة سبع وعشرين : أن كلمة فيها من قوله تعالى : ( تنزل الملائكة والروح فيها ) هي الكلمة السابعة والعشرون من سورة القدر .<br />
<br />
وهذا ليس عليه دليل شرعي ، فلا حاجة لمثل هذه الحسابات ، فبين أيدينا من الأدلة الشرعية ما يغنينا .<br />
<br />
لكن كونها ليلة سبع وعشرين أمر غالب والله أعلم وليس دائماً ، فقد تكون أحياناً ليلة إحدى وعشرين ، كما جاء في حديث أبي سعيد المتقدّم ، وقد تكون ليلة ثلاث وعشرين كما جاء في رواية عبد الله بن أُنيس رضي الله عنه كما تقدّم ، وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( التمسوها في العشر الأواخر من رمضان في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى ) رواه البخاري 4/260) . <br />
<br />
ورجّح بعض العلماء أنها تتنقل وليست في ليلة معينة كل عام ، قال النووي رحمه الله : ( وهذا هو الظاهر المختار لتعارض الأحاديث الصحيحة في ذلك ، ولا طريق إلى الجمع بين الأحاديث إلا بانتقالها ) المجموع 6/450 .<br />
<br />
وإنما أخفى الله تعالى هذه الليلة ليجتهد العباد في طلبها ، ويجدّوا في العبادة ، كما أخفى ساعة الجمعة وغيرها .<br />
<br />
فينبغي للمؤمن أن يجتهد في أيام وليالي هذه العشر طلباً لليلة القدر ، اقتداء بنبينا صلى الله عليه وسلم ، وأن يجتهد في الدعاء والتضرع إلى الله .<br />
<br />
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله أرأيت أن وافقت ليلة القدر ما أقول ؟ قال : قولي : ( اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني ) رواه الإمام أحمد ، والترمذي (3513) ، وابن ماجة (3850) وسنده صحيح .<br />
<br />
ثالثاً : اختصاص الاعتكاف فيها بزيادة الفضل على غيرها من أيام السنة ، والاعتكاف لزوم المسجد لطاعة الله تعالى ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف هذه العشر كما جاء في حديث أبى سعيد السابق أنه اعتكف العشر الأول ثم الوسط ، ثم أخبرهم انه كان يلتمس ليلة القدر ، وانه أريها في العشر الأواخر ، وقال : ( من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر ) وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى ، ثم اعتكف أزواجه من بعده متفق عليه ولهما مثله عن ابن عمر .<br />
<br />
وكان صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه كما جاء في الصحيحين من حديث عائشة .<br />
<br />
وقال الأئمة الأربعة وغيرهم رحمهم الله يدخل قبل غروب الشمس ، وأولوا الحديث على أن المراد أنه دخل المعتكف وانقطع وخلى بنفسه بعد صلاة الصبح ، لا أن ذلك وقت ابتداء الاعتكاف ، انظر شرح مسلم للنووي 8/68،69 ، وفتح الباري 4/277 . ويسن للمعتكف الاشتغال بالطاعات ، ويحرم عليه الجماع ومقدماته لقوله تعالى : ( ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ) سورة البقرة /177 .<br />
<br />
ولا يخرج من المسجد إلا لحاجة لا بد منها .<br />
<br />
العلامات التي تعرف بها ليلة القدر : <br />
<br />
العلامة الأولى : ثبت في صحيح مسلم من حديث أبيّ بن كعب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من علاماتها أن الشمس تطلع صبيحتها لا شُعاع لها . مسلم ( 762 ) <br />
<br />
العلامة الثانية : ثبت من حديث ابن عباس عند ابن خزيمة ، ورواه الطيالسي في مسنده ، وسنده صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليلة القدر ليلة طلقة ، لا حارة ولا باردة ، تُصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة ) صحيح ابن خزيمة ( 2912 ) ومسند الطيالسي .<br />
<br />
العلامة الثالثة : روى الطبراني بسند حسن من حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليلة القدر ليلة بلجة &quot; أي مضيئة &quot; ، لا حارة ولا باردة ، لا يرمى فيها بنجم &quot; أي لا ترسل فيها الشهب &quot; ) رواه الطبراني في الكبير انظر مجمع الزوائد 3/179 ، مسند أحمد .<br />
<br />
فهذه ثلاثة أحاديث صحيحة في بيان العلامات الدالة على ليلة القدر .<br />
<br />
ولا يلزم أن يعلم من أدرك وقامها ليلة القدر أنه أصابها ، وإنما العبرة بالاجتهاد والإخلاص ، سواء علم بها أم لم يعلم ، وقد يكون بعض الذين لم يعلموا بها أفضل عند الله تعالى وأعظم درجة ومنزلة ممن عرفوا تلك الليلة وذلك لاجتهادهم . نسأل الله أن يتقبّل منا الصيام والقيام وأن يُعيننا فيه على ذكره وشُكْره وحُسْن عبادته . وصلى الله على نبينا محمد .<br />
<br />
المصدر : الإسلام سؤال وجواب</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://alreemalislami.com/vb/forumdisplay.php?f=37">قسم المناسبات الاسلاميه</category>
			<dc:creator>مرزوق العبدلي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5818</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خصائص عشر الأواخر من رمضان</title>
			<link>http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5817&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 19:26:34 GMT</pubDate>
			<description>تأملْ أيها المسلم في ساعتك، وانظر إلى عقرب الساعة وهو يأكل الثواني أكلاً، لا يتوقف ولا ينثني، بل لا يزال يجري ويلتهم الساعات والثواني، سواء كنت...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4">تأملْ أيها المسلم في ساعتك، وانظر إلى عقرب الساعة وهو يأكل الثواني أكلاً، لا يتوقف ولا ينثني، بل لا يزال يجري ويلتهم الساعات والثواني، سواء كنت قائماً أو نائماً، عاملاً أو عاطلاً، وتذكّرْ أن كل لحظة تمضي، وثانية تنقضي فإنما هي جزء من عمرك، وأنها مرصودة في سجلك ودفترك، ومكتوب في صحيفة حسناتك أو سيئاتك، فاتّق الله في نفسك، واحرص على شغل أوقاتك فيما يقربك إلى ربك، ويكون سبباً لسعادتك وحسن عاقبتك، في دنياك وآخرتك. <br />
وإذا كان قد ذهب من هذا الشهر أكثره، فقد بقي فيه أجلّه وأخيره، لقد بقي فيه العشر الأواخر التي هي زبدته وثمرته، وموضع الذؤابة منه.<br />
ولقد كان صلى الله عليه وسلم يعظّم هذه العشر، ويجتهد فيها اجتهاداً حتى لا يكاد يقدر عليه، يفعل ذلك – صلى الله عليه وسلم- وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر، فما أحرانا نحن المذنبين المفرّطين أن نقتدي به – صلى الله عليه وسلم- فنعرف لهذه الأيام فضلها، ونجتهد فيها، لعل الله أن يدركنا برحمته، ويسعفنا بنفحة من نفحاته، تكون سبباً لسعادتنا في عاجل أمرنا وآجله.<br />
روى الإمام مسلم عن عائشة – رضي الله عنها- قالت: &quot;كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يجتهد في العشر الأواخر، ما لا يجتهد في غيره&quot;. <br />
وفي الصحيحين عنها قالت: &quot;كان النبي – صلى الله عليه وسلم- يخلط العشرين بصلاة ونوم، فإذا كان العشر شمَّر وشدّ المئزر&quot;.<br />
فقد دلت هذه الأحاديث على فضيلة العشر الأواخر من رمضان، وشدة حرص النبي – صلى الله عليه وسلم- على اغتنامها والاجتهاد فيها بأنواع القربات والطاعات، فينبغي لك أيها المسلم أن تفرغ نفسك في هذه الأيام، وتخفّف من الاشتغال بالدنيا، وتجتهد فيها بأنواع العبادة من صلاة وقراءة، وذكر وصدقة، وصلة للرحم وإحسان إلى الناس. فإنها –والله- أيام معدودة، ما أسرع أن تنقضي، وتُطوى صحائفها، ويُختم على عملك فيها، وأنت –والله- لا تدري هل تدرك هذه العشر مرة أخرى، أم يحول بينك وبينها الموت، بل لا تدري هل تكمل هذه العشر، وتُوفّق لإتمام هذا الشهر، فالله الله بالاجتهاد فيها والحرص على اغتنام أيامها وليالها، وينبغي لك أيها المسلم أن تحرص على إيقاظ أهلك، وحثهم على اغتنام هذه الليالي المباركة، ومشاركة المسلمين في تعظيمها والاجتهاد فيها بأنواع الطاعة والعبادة. <br />
ولنا في رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أسوة حسنة فقد كان إذا دخل العشر شدَّ مئزره، وأحيا ليله وأيقظ أهله. <br />
وإيقاظه لأهله ليس خاصاً في هذه العشر، بل كان يوقظهم في سائر السنة، ولكن إيقاظهم لهم في هذه العشر كان أكثر وأوكد. قال سفيان الثوري: أحب إليّ إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل، ويجتهد فيه، ويُنهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك. <br />
وإن لمن الحرمان العظيم، والخسارة الفادحة، أن نجد كثيراً من المسلمين، تمر بهم هذه الليالي المباركة، وهم عنها في غفلة معرضون، فيمضون هذه الأوقات الثمينة فيما لا ينفعهم، فيسهرون الليل كله أو معظمه في لهو ولعب، وفيما لا فائدة فيه، أو فيه فائدة محدودة يمكن تحصيلها في وقت آخر، ليست له هذه الفضيلة والمزية. <br />
وتجد بعضهم إذا جاء وقت القيام، انطرح على فراشه، وغطّ في نوم عميق، وفوّت على نفسه خيراً كثيراً ، لعله لا يدركه في عام آخر.<br />
<br />
ومن خصائص هذه العشر: ما ذكرته عائشة من أن النبي – صلى الله عليه وسلم- كان يحيي ليله، ويشدّ مئزره، أي يعتزل نساءه ليتفرغ للصلاة والعبادة. وكان النبي – صلى الله عليه وسلم- يحيي هذه العشر اغتناماً لفضلها وطلباً لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر. <br />
وقد جاء في صحيح مسلم عن عائشة – رضي الله عنها- قالت: ما أعلم – صلى الله عليه وسلم- قام ليلة حتى الصباح&quot; ولا تنافي بين هذين الحديثين، لأن إحياء الليل الثابت في العشر يكون بالصلاة والقراءة والذكر والسحور ونحو ذلك من أنواع العبادة، والذي نفته، هو إحياء الليل بالقيام فقط.<br />
ومن خصائص هذه العشر أن فيها ليلة القدر، التي قال الله عنها: (ليلة القدر خير من ألف شهر، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر). وقال فيها: (إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين، فيها يفرق كل أمر حكيم) أي يفصل من اللوح المحفوظ إلى الملائكة الكاتبين كل ما هو كائن في تلك السنة من الأرزاق والآجال والخير والشر، وغير ذلك من أوامر الله المحكمة العادلة. <br />
يقول النبي – صلى الله عليه وسلم- &quot;وفيه ليلة خير من ألف شهر من حُرمها فقد حُرم الخير كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم&quot; حديث صحيح رواه النسائي وابن ماجه. <br />
قال الإمام النحعي: &quot;العمل فيها خير من العمل في ألف شهر سواها&quot;.<br />
وقد حسب بعض العلماء &quot;ألف شهر&quot; فوجدوها ثلاثاً وثمانين سنة وأربعة أشهر، فمن وُفّق لقيام هذه الليلة وأحياها بأنواع العبادة، فكأنه يظل يفعل ذلك أكثر من ثمانين سنة، فياله من عطاء جزيل، وأجر وافر جليل، من حُرمه فقد حُرم الخير كله. <br />
وفي الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: &quot;من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدّم من ذنبه&quot; وهذه الليلة في العشر الأواخر من رمضان لقول النبي – صلى الله عليه وسلم- &quot;تحرّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان&quot; متفق عليه.<br />
وهي في الأوتار منها أحرى وأرجى، وفي الصحيحين أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: التمسوها في العشر الأواخر في الوتر&quot; أي في ليلة إحدى وعشرين، وثلاث وعشرين، وخمس وعشرين، وسبع وعشرين، وتسع وعشرين. وقد ذهب كثير من العلماء إلى أنها لا تثبت في ليلة واحدة، بل تنتقل في هذه الليالي، فتكون مرة في ليلة سبع وعشرين ومرة في إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين أو تسع وعشرين. <br />
وقد أخفى الله سبحانه علمها على العباد رحمة بهم، ليجتهدوا في جميع ليالي العشر، وتكثر أعمالهم الصالحة فتزداد حسناتهم، وترتفع عند الله درجاتهم (ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون)، وأخفاها سبحانه حتى يتبين الجادّ في طلب الخير الحريص على إدراك هذا الفضل، من الكسلان المتهاون، فإن من حرص على شيء جدَّ في طلبه، وسهل عليه التعب في سبيل بلوغه والظفر به، فأروا الله من أنفسكم خيراً واجتهدوا في هذه الليالي المباركات، وتعرّضوا فيها للرحمات والنفحات، فإن المحروم من حُرم خير رمضان، وإن الشقي من فاته فيه المغفرة والرضوان، يقول النبي – صلى الله عليه وسلم- &quot;رغم أنف من أدرك رمضان ثم خرج ولم يُغفر له&quot; رواه ابن حبان والحاكم وصححه الألباني.<br />
إن الجنة حُفّت بالمكاره، وأنها غالية نفيسة، لا تُنال بالنوم والكسل، والإخلاد إلى الأرض، واتباع هوى النفس. يقول النبي – صلى الله عليه وسلم- &quot;من خاف أدلج - يعني من أول الليل- ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة&quot;. وقد مثل النبي – صلى الله عليه وسلم- المسافر إلى الدار الآخرة -وكلنا كذلك – بمن يسافر إلى بلد آخر لقضاء حاجة أو تحقيق مصلحة، فإن كان جاداً في سفره، تاركاً للنوم والكسل، متحملاً لمشاق السفر، فإنه يصل إلى غايته، ويحمد عاقبة سفره وتعبه، وعند الصباح يحمد القوم السرى. <br />
وأما من كان نوّاماً كسلان متبعاً لأهواء النفس وشهواتها، فإنه تنقطع به السبل، ويفوته الركب، ويسبقه الجادّون المشمّرون، والراحة لا تُنال بالراحة، ومعالي الأمور لا تُنال إلا على جسر من التعب والمشقات (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [آل عمران:200]. ومن خصائص هذه العشر المباركة استحباب الاعتكاف فيها، والاعتكاف هو: لزوم المسجد للتفرغ لطاعة الله عز وجل – وهو من السنة الثابتة بكتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم- قال الله تعالى: (ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد) وكان النبي – صلى الله عليه وسلم- يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل، واعتكف أزواجه وأصحابه معه وبعده. <br />
وفي صحيح البخاري عن عائشة – رضي الله عنها- قالت: كان النبي – صلى الله عليه وسلم- يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قُبض فيه اعتكف عشرين يوماً.<br />
والمقصود بالاعتكاف: انقطاع الإنسان عن الناس ليتفرغ لطاعة الله، ويجتهد في تحصيل الثواب والأجر وإدراك ليلة القدر، ولذلك ينبغي للمعتكف أن يشتغل بالذكر والعبادة، ويتجنب ما لا يعنيه من حديث الدنيا، ولا بأس أن يتحدث قليلا بحديث مباح مع أهله أو غيرهم. <br />
ويحرم على المعتكف الجماع ومقدماته لقوله تعالى: (...ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد...)<br />
<br />
وأما خروجه من المسجد فهو على ثلاثة أقسام:<br />
1- الخروج لأمر لا بد منه طبعاً أو شرعاً لقضاء حاجة البول والغائط والوضوء الواجب والغسل من الجنابة، وكذا الأكل والشرب فهذا جائز إذا لم يمكن فعله في المسجد. فإن أمكن فعله في المسجد فلا. مثل أن يكون في المسجد دورات مياه يمكن أن يقضي حاجته فيها، أو يكون له من يأتيه بالأكل والشرب، فلا يخرج حينئذ لعدم الحاجة إليه.<br />
2- الخروج لأمر طاعة لا تجب عليه كعيادة مريض، وشهود جنازة ونحو ذلك، فلا يفعله إلا أن يشترط ذلك في ابتداء اعتكافه مثل أن يكون عنده مريض يحب أن يعوده أو يخشى من موته، فيشترط في ابتداء اعتكافه خروجه لذلك فلا بأس به. <br />
3- الخروج لأمر ينافي الاعتكاف كالخروج للبيع والشراء ونحو ذلك، فلا يفعله لا بشرط ولا بغير شرط؛ لأنه يناقض الاعتكاف وينافي المقصود منه، فإن فعل انقطع اعتكافه ولا حرج عليه. </font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://alreemalislami.com/vb/forumdisplay.php?f=37">قسم المناسبات الاسلاميه</category>
			<dc:creator>مرزوق العبدلي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5817</guid>
		</item>
		<item>
			<title>همسات العشر تقول ..</title>
			<link>http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5816&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 19:25:14 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله الكريم الوهاب ، خلق خلقه من تراب ، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ، ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4">الحمد لله الكريم الوهاب ، خلق خلقه من تراب ، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ، ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر، إمام الأنبياء وسيد الحنفاء، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه، الذين آمنوا وهُدوا إلى الطيب من القول، وهدوا إلى صراط الحميد. <br />
<br />
نحن في شهر كثيرٌ خيره ، عظيم بره، جزيلة ُ بركته ، تعددت مدائحه في كتاب الله تعالى وفي أحاديث رسوله الكريم عليه أفضل الصلوات والتسليم ، والشهر شهر القران والخير وشهر عودة الناس إلى ربهم في مظهر إيماني فريد ، لا نظير له ولا مثيل. <br />
<br />
وقد خص هذا الشهر العظيم بمزية ليست لغيره من الشهور وها نحن ننتظر أيام عشرة مباركة هن العشر الأواخر التي يمن الله تعالى بها على عباده بالعتق من النار، وها نحن الآن في هذه الأيام ننتظر العشر المباركات وهمساتها تقول :- <br />
<br />
ها أنا العشر الأواخر من رمضان قد أقبلت ، ها أنا خلاصة رمضان ، و زبدة رمضان ، و تاج رمضان. <br />
<br />
وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحيي لياليَّ بالصلاة والذكر والقيام ويوقظ أهله شفقة و رحمة بهم حتى لا يفوتهم هذا الخير في لياليَّ ـ وكان يشدُّ مئزره من أجلي أي يعتزل نساءه في هذه الليالي لإشتغاله بالذكر والعبادة فقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر أحيى ليله وأيقظ أهله وشد مئزره0 <br />
<br />
<font color="#0000ff">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
ضاعفوا الإجتهاد في هذه الليالي ، أكثروا من الذكر  ... أكثروا من تلاوة القرآن  ... أكثروا من الصلاة ، أكثروا من الصدقات ، أكثروا من تفطير الصائمين  ... ففي صحيح مسلم أن رسول الله كان يجتهد في العشر ما لا يجتهد غي غيرها0 <br />
<br />
<font color="#0000ff">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
اطلبوا تلك الليلةِ الزاهية ، تلك الليلة البهية ، ليلة العتق والمباهاة ، ليلة القرب والمناجاة  ... ليلة القدر ، ليلة نزول القرآن ، ليلة خير من ألف شهر  ... </font><br />
<div align="center"><font size="4">أطلّّي غُرّةَ الدهرِ .. أطلي ليلةَ القدرِ <br />
أطلي درّةَ الأيام مثلَ الكوكب الدرّي <br />
أطلّي في سماء العمر إشراقاً مع البدرِ <br />
سلامٌ أنتِ في الليل وحتى مطلعِ الفجرِ <br />
سلامٌ يغمرُ الدنيا يُغشّي الكونَ بالطهرِ <br />
وينشرُ نفحةَ القرآنِ والإيمانِ والخيرِ <br />
لأنكِ منتهى أمري فإني اليوم لا أدري <br />
فأنتِ أنتِ أمنيتي.. لأنك ليلة القدرِ </font></div><font size="4">فاجتهدوا لهذه الليلة التي من قامها إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه كما في البخاري من حديث أبي هريرة  ... <br />
<br />
فيا حسرة من فاتته هذه الليلة في سنواته الماضية ، ويا أسفى على من لم يجتهد فيها في الليالي القادمة  ... <br />
<br />
وحتي تضمنوا قيام ليلة القدر والفوز بها اجتهدوا وشمروا في كلِّ لياليّ  ... فحبيبكم صلى الله عليه وسلم يقول : (تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان) رواه البخاري ... وقد خصَّها الرسول في الأوتار فقال <br />
تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر) رواه البخاري 0 <br />
<br />
قال الله ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) <br />
<br />
<font color="#0000ff">همسات العشر تقول  ...</font> </font><br />
<div align="center"><font size="4">يا أيها الراقـد كـم ترقـد *** قم يا حبيبا قد دنا الموعدُ <br />
و خذ من الليل وساعاته *** حظا إذا هــجع الـرُّقَـــُد </font></div><font size="4">لا تتركوني من دون القيام  ... <br />
<br />
اتركوا لذيذ النوم ، وجحيم الكسل ، وانصبوا أقدامكم في جنح لياليّ ، وارفعوا هممكم ، وادفِنوا فتوركم ونافسوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حتى يعلموا أنهم خلفوا ورآهم رجالا أصحاب تقىً وقيام ... <br />
<br />
قال تعالى ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ) <br />
<br />
فاغتنموني فإن ليلة القدر تستحق التضحية والإجتهاد  ... . <br />
<br />
<font color="#0000ff">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
ارفعوا عنكم التنازع والخصام فإنها سببٌ في منع الخير وخفائه ففي صحيح البخاري عن عبادة بن الصامت قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا ليلة القدر فتلاحى &quot; أي تخاصم وتنازع &quot; رجلان من المسلمين، فقال: &quot; خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان فرُفعت ) رواه البخاري 0 <br />
<br />
<font color="#0000ff">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
أحيوا فيَّ سنة الإعتكاف ، فإن هذه السُنَّة بلسمٌ للقلوب ، ودواءٌ لآفاته ، وقد قال ابن القيم رحمه الله ( الاعتكاف هو عكوف القلب على الله تعالى وجمعيته عليه والخلوة به والانقطاع عن الاشتغال بالخلق والاشتغال به وحده سبحانه بحيث يصير ذكره وحبه والإقبال عليه في محل هموم القلب وخطراته فيستولي عليه بدلها ويصير الهم كله به والخطرات كلها بذكره والتفكر في تحصيل مراضيه وما يقرب منه فيصير أنسه بالله بدلاً من أنسه بالخلق فيعده بذلك بأنسه به يوم الوحشة في القبور حيث لا أنيس له ولا ما يفرح به سواه فهذا هو مقصود الاعتكاف الأعظم ) <br />
<br />
فيا من هجر الإعتكاف  ... <br />
<br />
أحيوا هذه السنة العظيمة في مساجدكم  ... <br />
<br />
فهذه السنة سبب في تعويد وتربية النفس على الإخلاص لأنك في معتكفك لايراك أحد إلا الله جل وعلا ، فالإحسان هو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، وأنت في معتكفك تصلي وتصوم وتذكر الله جل وعلا وتقرأ القرآن فبذلك تربي نفسك على الإخلاص  ... <br />
<br />
وهذه السنة تربي النفس على التخلص من فضول الكلام والطعام والنوم والخلطة وتعويد النفس على ذلك ... <br />
<br />
وكذلك سبب في تربية النفس على قيام الليل وقراءة القرآن والاستغفار والذكر والمناجاة ... وتقوية الصلة بالله تعالى واللجوء إليه ومناجاته  ... والتفكر والتعود على الاستخدام الأمثل لنعمة العقل وخاصة في زمن الفتن والمحن  ... وكذلك سبب في مراجعة النفس ومحاسبتها في أمور الدين والدنيا في أمور العبادة وغيرها  ... كذلك سبباً في تربية النفس على الاستخدام الأمثل للوقت وعدم تضييع الثواني فضلاً عن الدقائق والساعات  ... وكذلك سببا مباشر في تعويد النفس على الصبر ومجاهدة النفس وتأديبها على معالي الأمور  ... <br />
<br />
فالزموا هذه السنة العظيمة ، وتخلصوا من الآفات التي يتعرض لها بعض المعتكفين من فضول الكلام والأكل والشرب والنوم والخلطة  ... <br />
<br />
<font color="#0000ff">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
ما جئتكم لتجعلوني موسماً لملء بطونكم بأصناف الطعام والشراب .. ولا جئتكم لتجعلوا ليلي نهاراً، ونهاري ليلاً ، وتقطّعوا ساعاتي الثمينة باللهو واللعب، والنظر إلى ما حرم الله وتقطيع الوقت في المنتزهات وغيرها.. ! <br />
 ... فأدركوا الحكمة من مجيئي إليكم . . <br />
<br />
<font color="#0000ff">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
أيها المسلمون : إني لم أكن في يوم من الأيام وقتاً للنوم والبطالة وملء البطون والنوم والكسل إلا في هذه الأزمنة المتأخرة .. <br />
فهلا رجعتم إلى تأريخ أسلافكم العظام لتروا ما صنعوا في الأيام التي قبلي  ... فلا تنسوا معركة بدر ، وفتح مكة ، واليرموك وحطين، إنها بطولات تحققت في رمضان .. ولم تكن هذه البطولات والانتصارات لتتحقق في أرض الواقع ، لو لا أنها تحققت أولاً في نفوس أولئك المؤمنين ، على أهوائهم وشهواتهم فمتى انتصرتم أيها المسلمون اليوم على أنفسكم وأهوائكم، نصركم الله على أعدائكم ، وعاد لكم عزكم ومجدكم المسلوب .. <br />
<br />
<font color="#0000ff">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
لا تفسدوا صفو لياليَّ ببعضَ المعكرات التي تثيرُ الأشجان ... وتجلبُ الأحزان  ... وتؤنبُ الضمائر  ... وتقلقُ الخواطر  ... فلقد اعتكف بعض الناس في لياليَّ في الأسواق التي قد ضاقت بها النساء وتهافتوا على المراكزِ التجارية ومسابقاتِها  ... <br />
<br />
فلماذا لم يجد الناس أوقاتاً غير أوقاتي الفاضلة  ... <br />
<br />
أم أن العادة فرضت نفسها على ضعفاء البشر  ... <br />
<br />
فيمكنك أن تشتري ملابس العيد وأغراضه في شهر شعبان ، حيث الأسعار مناسبة ، والأعداد قليلة !! فتقضي حوائجك دون أن تخسر كثيرا أو أن تضيع وقتا فاضل ... <br />
<br />
<font color="#0000ff">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
أيقظوا قلوبكم من النوم عن صلاة الظهر وصلاة العصر  ... ولاتجعلوا القيام مندوحة ً لكم في ذلك  ... فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون  ... <br />
<br />
<font color="#0000ff">همسات العشر تقول  ... <br />
</font><br />
من ذهب لبيت الله الحرام فليحفظ بصره من فتن النساء التي كثرت في المسجد الحرام والله المستعان  ... وإن خشيت على نفسك فالبقاء في بيتك أولى وأفضل  ... <br />
<br />
وكذلك أهمس في أذن كلِّ أبٍ رءوم وأقول له اتق الله عز وجل عند ذهابك أنت وأسرتك إلى مكة  ... ولا تفلت القيد لأهلك  ... لأنه قد يذهب بعضهم لأغراض سيئة لا يحمد عقباها  ... <br />
فكم من أبٍ قد ابتلَّ خدُّه من الدموع ، وبعض أبناءه في لجج المعاصي في أسواق مكة وما جاورها  ... <br />
<br />
فالمصلحة المصلحة ابحثوا  ... وكلُّ إناءٍ بما فيه ينضح <br />
<br />
<font color="#0000ff">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
استغلوني  ... فقد ذهب الكثير من رمضان  ... ولا يعلم أحدٌ منكم هل سيصوم هذا الشهر في أعوامه القادمة أم سيكون في حفرة مظلمة من فوقه تراب ومن تحته تراب وعن يمينه تراب وعن شماله تراب  ... <br />
<br />
<font color="#0000ff">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
استودعكم الله التي لا تضيع ودائعه  ... وقد لا ألتقي بكم في أزمنة قادمة  ... <br />
<br />
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته  ... <br />
<br />
وصلى الله وسلم على نبينا محمد  ... <br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://alreemalislami.com/vb/forumdisplay.php?f=37">قسم المناسبات الاسلاميه</category>
			<dc:creator>مرزوق العبدلي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5816</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اللهم اجرنى من النار</title>
			<link>http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5815&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 10:10:56 GMT</pubDate>
			<description>اللهم أجرنا من النار 
النار 
أبوابها من حديد .. 
وفرشها الشوك .. 
وغشاوتها الظلمة .. 
وأرضها نحاس ورصاص وزجاج .. 
أوقد عليها ألف عام حتى احمرت وألف...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>اللهم أجرنا من النار<br />
النار<br />
أبوابها من حديد ..<br />
وفرشها الشوك ..<br />
وغشاوتها الظلمة ..<br />
وأرضها نحاس ورصاص وزجاج ..<br />
أوقد عليها ألف عام حتى احمرت وألف عام حتى ابيضت وألف عام حتى اسودت..<br />
فهي سوداء مظلمة قد مزجت بغضب الله !!<br />
<br />
قال الله تعالى :<br />
(وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ* لَهَا سَبْعَةُ<br />
أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ)<br />
<br />
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :<br />
(الجنة لها ثمانية أبواب والنار لها سبعة أبواب)<br />
<br />
وأبواب النار هي :<br />
<br />
جهنم :ــ<br />
يسمى جهنم لأنه يجهم فيه وجوه الرجال والنساء فيأكل لحومهم ..<br />
وهو أهون عذاباً من غيره .<br />
<br />
لظى :ــ<br />
ويسمى لظى آكلة اليدان والرجلان ..<br />
تدعو من أدبر عن التوحيد وتولى عما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام .<br />
<br />
سقر :ــ<br />
يقال له سقر إنما سمي سقر لأنه يأكل اللحم دون العظم .<br />
<br />
الحطمة :ــ<br />
يقال له الحطمة تحطم العظام وتحرق الأفئدة وترمي بشرر كالقصر..<br />
فتطلع الشرر إلى السماء ثم تنزل فتحرق وجوههم وأيديهم ..<br />
فيكون المع حتى ينفذ ثم يبكون الدماء حتى تنفذ ثم يبكون القيح حتى ينفذ .<br />
<br />
الجحيم<br />
يقال له الجحيم إنما سمي بذلك لأنه عظيم الجمرة ..<br />
الجمرة الواحدة أعظم من الدنيا .<br />
<br />
السعير<br />
يقال له السعير سمي هكذا لأنه يسعر فيه ثلاثمائة قصر ..<br />
في كل قصر ثلاثمائة بيت ..<br />
في كل بيت ثلاثمائة لون من العذاب..<br />
وفيه حيات وعقارب وقيود وسلاسل وأغلال ..<br />
وفيه جب الحزن ليس في النار عذاب أشد منه ..<br />
إذا فتح باب الحزن حزن أهل النار حزنا شديداً .<br />
<br />
الهاوية<br />
يقال له الهاوية من وقع فيه لم يخرج أبداً ..<br />
وفيه بئر الهباب يخرج منه نار تستعيذ منها النار ..<br />
وفيه الذين قال الله فيهم {سأرهقه صعودا} ..<br />
وهو جبل من نار يوضع أعداء الله على وجوههم على ذلك الجبل ..<br />
مغلولة أيديهم إلى أعناقهم مجموعة أعناقهم إلى أقدامهم ..<br />
الزبانية وقوف على رؤسهم بأيديهم مقامع من حديد ..<br />
إذا ضرب أحدهم بالمقمعة ضربة سمع صوتها الثقلان .<br />
<br />
اللهم إنا نعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل<br />
اللهم أجرنا من النار<br />
اللهم أجرنا من النار<br />
اللهم أجرنا من النار<br />
<br />
لا تبخل على نفسك وانــشـــرها<br />
<br />
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :<br />
من دعا إلى هدىً،كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً،<br />
ومن دعا إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً !<br />
<br />
منقول<br />
<br />
__________________</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://alreemalislami.com/vb/forumdisplay.php?f=2">المواضيع العامــــــــه</category>
			<dc:creator>محمود البيه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5815</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل العطور تبطل الصلاة ؟</title>
			<link>http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5814&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 09:58:09 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحة الله وبركاته  
مقدمة : ذهب البعض إلى القول بأن استخدام العطور التي تحتوي على الكحول ، تبطل الصلاة ، على أساس أن الكحول كالخمر رجس...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>السلام عليكم ورحة الله وبركاته <br />
مقدمة : ذهب البعض إلى القول بأن استخدام العطور التي تحتوي على الكحول ، تبطل الصلاة ، على أساس أن الكحول كالخمر رجس من عمل الشيطان ، وكلمة رجس تعني كما تعلمون &quot; نجس &quot; و على هذا الاساس ظهرت بعض الفتواى و التي حقيقة لم اقرأ أي من نصوصها الأصلية ولا علم لدي بمن أصدرها ، ولكن كما تعلمون تتناقل الأخبار بالحكي المرسل عبر الأنترنت ، وهذا بالطبع أمر لا يجوز ، لاسيما و أن الأمر جد خطير ، فالكحول اليوم يدخل في الدواء ومستحضرات التجميل و العطور و كثير من المنتجات التي نستعملها في حياتنا اليومية ولا يجوز التحريم إلا بنص قطعي الثبوت قطعي الدلالة . لذلك بحثت في الأمر مطولا حتى هداني الله إلى فتويين صادرتين عن دار الافتاء المصرية ، بهذا الشأن ، وأرجو منكم قرائتهما بروية و بتمعن حتى نصل إن شاء الله سويا الى فهم وجه الخلاف و لماذا حرم البعض استخدام العطور التي تحوي الكحول مغفلا أمورا هامة ستتضح لكم مع قرائة الفتويين المرفق نصهما<br />
<br />
الفتوى الأولى <br />
الفتاوى الإسلامية <br />
الكتـــاب : فتاوى دار الإفتاء لمدة مائة عام<br />
البــاب : من أحكام الطهارة . <br />
<br />
الموضوع (9) الكولونيا.<br />
المفتى : فضيلة الشيخ عطية صقر.<br />
مايو 1997<br />
المبدأ : القرآن والسنة.<br />
<br />
سئل : يقول بعض الناس إن الكولونيا والعطور المحلولة فى الكحول نجسة ، فهل هذا صحيح ؟<br />
<br />
أجاب : الحكم فى استعمال الكولونيا والعطور المحلولة فى الكحول متوقف على حكم الكحول نفسه. هل هو نجس أو طاهر ، وقد اختلفت أنظار العلماء فيه ، بناء على أنه من قبيل المسكرات كالخمر أو من قبيل المواد السامة أو شديدة الضرر ، والكل متفقون على حرمة شربه ، فهو مسكر وكل مسكر خمر وكل خمر حرام ، كما جاء فى السنة النبوية والإسلام لا ضرر فيه ولا ضرار كما جاء فى السنة أيضا بنصوص كثيرة.<br />
<br />
والقائلون بأنه كالخمر اختلفوا فى نجاسته ، فالأئمة الأربعة على أن الخمر<br />
نجسة ، بدليل قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون } المائدة : 90 ،حيث قالوا : إن الرجس هو النجس أو المستقذر والخبيث ، والشرع قد حكم عليها بأنها رجس وأمر باجتنابها فتكون مع حرمتها نجسة ، وعلى هذا يكون الكحول نجسا. وخالف فى هذا الحكم الإمام ربيعة شيخ الإمام مالك ، والليث بن سعد ، والمزنى صاحب الإمام الشافعى ، وبعض المتأخرين من البغداديين والقرويين ، فقالوا : إن الخمر طاهرة ، واستدل سعد بن الحداد القروى على طهارتها بِسَكْبِها فى طرق المدينة عند ما جاء النص بتحريمها ، حيث قال : لو كانت نجسة ما فعل الصحابة ذلك ، ولنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه كما نهى عن التخلى فى الطرق - أى البول والغائط فيها - وعلى هذا يكون الكحول طاهرا.<br />
وهؤلاء ردُّوا دليل الجمهور على نجاستها- وهو الآية المذكورة - فقالوا: إن الرجس إذا أريد به النجس فالنجاسة هنا حكمية ، كنجاسة المشركين<br />
الواردة فى قوله تعالى { إنما المشركون نجس } التوبة : 28 ،ولا شك<br />
أن كل محرم نجس حكما ، ويقوى ذلك أن الرجس وصف به كل ما ذكر فى<br />
الآية مع الخمر ، وهو الميسر والأنصاب والأزلام ، ولم يقل أحد بنجاسة<br />
هذه الأشياء نجاسة عينية ، فالخمر لذلك ليست نجاستها عينية بل هى<br />
حكمية ، ويبقى القول بنجاستها العينية محتاجا إلى دليل ، وأجاب الجمهورعلى ادعاء أن نجاسة الخمر لا نص فيها ، وعلى أنه لا يلزم من كونها محرمة أن تكون نجسة، فقالوا : إن قوله تعالى{ رجس } يدل على نجاستها ، لأن الرجس فى اللسان - أى اللغة العربية - النجاسة ، ثم لو التزمنا ألا نحكم بحكم إلا إذا وجدنا فيه دليلا منصوصا لتعطلت الشريعة ، فإن النصوص فيها قليلة.<br />
<br />
لكن كما قدمنا إذا كان الرجس هو النجاسة فهو محتمل للنجاسة الحسية<br />
والمعنوية كما ذكر فى المشركين ، فالدلالة اللفظية هنا ظنية ، وليست قطعية ، ولو صح قولهم - كما قدمنا – للزم عليه نجاسة الميسر والأنصاب والأزلام ، ولم يقل أحد بنجاستها نجاسة حسية ، وقد يرد عليهم بأن الأصل فى الأشياء الإباحة والطهارة ما لم يدل دليل على غير ذلك ، ولا يوجد دليل على نجاستها ، أما الدليل على حرمتها فثابت بالكتاب والسنة ومن هنا يعوزكم الدليل الخالى من الاحتمال على نجاستها.<br />
<br />
كما أجاب الجمهور القائلون بنجاسة الخمر على دليل القائلين بطهارتها<br />
وهو سَكْبُها فى طرق المدينة ، بأن الصحابة فعلت ذلك لأنه لم يكن لهم سروب - حفر تحت الأرض - أى المجارى ، ولا آبار يريقون الخمر فيها ، لأن الغالب من أحوالهم اْنهم لم يكن لهم (كُنُف ) فى بيوتهم. والضرورات تبيح المحظورات.<br />
<br />
وهذا الخلاف كله فى الخمر المتخذة من عصير العنب ، أما باقى المسكرات المتخذة من.الشعير والعسل والتين وغيرها فالأئمة الثلاثة على نجاستها ، والمذهب المفتى به عند الحنفية أنها نجسة أيضا وإن قال بعضهم بطهارتها.<br />
والخلاصة أن الخمر نجسة عند الجمهور ، فيكون الكحول نجسا أيضا عندهم<br />
، أما عند غير الجمهور فهى طاهرة ، وبالتالى يكون الكحول طاهرا أيضا.<br />
هذا عند من جعل الكحول من المسكرات ، أما من جعله من المواد السامة<br />
والضارة فهو طاهر كطهارة الحشيش والأفيون وكل ضار ، حيث لم يقل<br />
أحد بنجاستها نجاسة عينية ، وإن كانت نجسة حكما بمعنى أنها محرَّمة.<br />
ومن القائلين بطهارة الخمر من المتأخرين الشوكانى والصنعانى صاحب<br />
&quot; سبل السلام &quot; وصدِّيق حسن خان فى كتابه &quot; الروضة البهية &quot; ذاهِبَا<br />
إلى أن الأصل الطهارة فلا ينقل عنها إلا ناقل صحيح ، والشيخ محمد رشيد<br />
رضا فى تفسير &quot; المنار &quot; مال إلى القول بعدم نجاسة الكحول والخمر ،<br />
وكذلك العطور المختلطة به ، لعدم وجود الدليل الصحيح على النجاسة ،<br />
ولأن الرجس فى الخمر رجس حكمى بمعنى التحريم ، والكحول موجود<br />
فى كثير من المواد الغذائية بنسب متفاوتة وهو غير مستقذر لأنه يستعمل<br />
فى التطهير ، وشيوع استعماله فى الأغراض الطبية والنظافة وغيرها يجعل القول بنجاسته من باب الحرج وهو منفى بنص القرآن ، كما حكى الغزالى وجها فى الخمر المحترمة وهى التى اعتصرت بقصد أن تتخذ خلا. ثم ذكر القول بأن ما اعتصره أهل الكتاب من المحترمة ، بناء على عدم تكليفهم بفروع الشريعة ، فكل خمور أهل الكتاب طاهرة على هذا الوجه.<br />
وينتهى الشيخ محمد رشيد رضا فى تفسيره إلى أن الخمر مختلف فى نجاستها عند علماء المسلمين ، وان النبيذ طاهر عند أبى حنيفة وفيه الكحول قطعا ، وأن الكحول ليس خمرا ، وأن الأعطار الإفرنجية ليست كحولا ، وإنما يوجد فيها الكحول كما يوجد فى غيرها من المواد الطاهرة بالإجماع ، وأنه لا وجه. للقول بنجاستها حتى عند القائلين بنجاسة الخمر &quot; انظر تفسير المنار- المجلد الرابع ص 505 ، 821 ، 866 &quot;.<br />
<br />
هذا بعض من المعركة التى ، دارت حول نجاسة الكحول وطهارته بسطناها فى كتابنا &quot; الإسلام ومشاكل الحياة &quot;ج 1. وما دام الأمر خلافيا فلعل من التيسير بعد شيوع استعماله فى الطب والتطهير والتحاليل المختلفة والعطور وغيرها - الميل إلى القول بطهارته إن جعل من المواد السامة والضارة ، وإن كان يستعمل أحيانا كالخمر فإن نجاستها غير متفق عليها ، وبخاصة إن كانت من غير عصير العنب ، وهو يستخرج الآن من مواد مختلفة.<br />
وعليه فلا يجب غسل ما أصابته الكولونيا من البدن والملابس وغيرها<br />
، وتصح الصلاة مع وجودها. &quot; انظر الفتاوى الإسلامية المجلد الخامس<br />
ص 1652 &quot;.<br />
<br />
و الأن مع الفتوى الثانية <br />
الفتوى الثانية :<br />
الفتاوى الإسلامية <br />
الكتـــاب : فتاوى دار الإفتاء لمدة مائة عام<br />
البــاب : من أحكام الطهارة وما يتعلق بها . <br />
<br />
الموضوع ( 723 ) لا أثر لاستعمال الكولونيا على الوضوء.<br />
المفتى : فضيلة الشيخ محمد خاطر.<br />
ذو القعدة 1391 هجرية - 13 يناير 1972 م.<br />
<br />
المبادئ:<br />
1 - المقرر شرعا أن الأصل فى الأعيان الطهارة، ولا يلزم من كون الشىء محرما أن يكون نجسا.<br />
2 - النجاسة يلازمها التحريم دائما. فكل نجس محرم ولا عكس. <br />
3 - الكولونيا طاهرة واستعمالها جائز شرعا ، ولا تأثير فى استعمالها على نقض الوضوء خاصة وأنها معدة للتنظيف والتطيب.<br />
<br />
سئل : طلبت الهيئة العامة للاستعلامات - المراقبة العامة للاعلام الخارجى بكتابها المتضمن أن سماحة الأستاذ مفتى مدينة دينزلى بتركيا تفضل بالسؤال عن مدى جواز استعمال الكولونيا وهل ينقض استعمالها الوضوء باعتبار أنها مادة مسكرة.<br />
<br />
أجاب : نفيد بأن المقرر شرعا هو أن الأصل فى الأعيان الطهارة، ولا<br />
يلزم من كون الشىء محرما أن يكون نجسا ، لأن التنجيس حكم شرعى<br />
لابد له من دليل مستقل.<br />
فإن المخدرات والسموم القاتلة محرمة وطاهرة لأنه دليل على نجاستها.<br />
ومن ثم ذهب بعض الفقهاء ومنهم ربيعة والليث بن سعد والمزنى صاحب<br />
الشافعى وبعض المتأخرين من البغداديين والقرويين إلى أن الخمر وإن كانت<br />
محرمة إلا أنها طاهرة، وأن المحرم إنما هو شربها خلافا لجمهور الفقهاء<br />
الذين يقولون إنها محرمة ونجسة. هذا والنجاسة يلازمها التحريم دائما ، فكل نجس محرم ولا عكس.<br />
وذلك لأن الحكم فى النجاسة هو المنع عن ملابستها على كل حال ، فالحكم<br />
بنجاسة العين حكم بتحريمها، بخلاف الحكم بالتحريم، فإنه يحرم لبس الحرير والذهب وهما طاهران ضرورة شرعية وإجماعا.<br />
وبالنظر إلى الكولونيا فى ضوء القواعد الفقهية العامة نجد أنها تتكون من<br />
عدة عناصر أهمها الماء والمادة العطرية والكحول وهو يمثل أعلى نسبة<br />
فى تركيبها يستخلص من مولاس القصب بواسطة التقطير.<br />
وطبقا للنصوص الفقهية التى أشرنا إليها من أن الأصل فى الأعيان الطهارة<br />
وأن التحريم لا يلازم النجاسة تكون الكولونيا طاهرة وبخاصة وأنها معدة<br />
للتنظيف والتطيب، ومن ثم يكون استعمالها جائزا شرعا ولا تأثير لاستعمالها على نقض الوضوء كما ورد بالسؤال.<br />
والله سبحانه وتعالى أعلم.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://alreemalislami.com/vb/forumdisplay.php?f=21">قسم الفتـــاوي الإسلاميــــه</category>
			<dc:creator>محمود البيه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5814</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[&#1581;&#1608;&#1604; &#1571;&#1610; &#1605;&#1602;&#1591;&#1593; &#1610;&#1608;&#1578;&#1610;&#1608;&#1576; &#1575;&#1604;&#1609; &#1606;&#1594;&#1605;&#1577; Mp3 &#1575;&#1608;&#1606;&#1604;&#1575;&#1610;&#1606;]]></title>
			<link>http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5813&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 04:32:13 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[&#1605;&#1608;&#1602;&#1593; &#1585;&#1607;&#1610;&#1576; &#1610;&#1580;&#1593;&#1604;&#1603; &#1578;&#1602;&#1608;&#1605; &#1576;&#1578;&#1581;&#1608;&#1610;&#1604; &#1571;&#1610; &#1601;&#1610;&#1583;&#1610;&#1608; &#1605;&#1608;&#1580;&#1608;&#1583; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1610; &#1605;&#1608;&#1602;&#1593; &#1605;&#1606; &#1607;&#1584;&#1607; &#1575;&#1604;&#1605;&#1608;&#1575;&#1602;&#1593;   
YouTube, MyVideo, Clipfish, Sevenload, Dailymotion, MySpace to MP3 Converter...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>&#1605;&#1608;&#1602;&#1593; &#1585;&#1607;&#1610;&#1576; &#1610;&#1580;&#1593;&#1604;&#1603; &#1578;&#1602;&#1608;&#1605; &#1576;&#1578;&#1581;&#1608;&#1610;&#1604; &#1571;&#1610; &#1601;&#1610;&#1583;&#1610;&#1608; &#1605;&#1608;&#1580;&#1608;&#1583; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1610; &#1605;&#1608;&#1602;&#1593; &#1605;&#1606; &#1607;&#1584;&#1607; &#1575;&#1604;&#1605;&#1608;&#1575;&#1602;&#1593;  <br />
YouTube, MyVideo, Clipfish, Sevenload, Dailymotion, MySpace to MP3 Converter <br />
&#1575;&#1604;&#1609; &#1605;&#1604;&#1601; &#1589;&#1608;&#1578;&#1610; &#1601;&#1610; &#1579;&#1608;&#1575;&#1606;&#1610; &#1575;&#1608;&#1606;&#1604;&#1575;&#1610;&#1606; &#1576;&#1583;&#1608;&#1606; &#1578;&#1606;&#1586;&#1610;&#1604; &#1575;&#1604;&#1601;&#1610;&#1583;&#1610;&#1608; &#1604;&#1580;&#1607;&#1575;&#1586;&#1603; &#1601;&#1602;&#1591; &#1578;&#1583;&#1582;&#1604; &#1585;&#1575;&#1576;&#1591; &#1575;&#1604;&#1601;&#1610;&#1583;&#1610;&#1608; &#1608;&#1578;&#1582;&#1578;&#1575;&#1585; &#1575;&#1604;&#1580;&#1608;&#1583;&#1577; &#1579;&#1605; &#1578;&#1590;&#1594;&#1591; &#1586;&#1585; &#1608;&#1575;&#1581;&#1583; &#1601;&#1602;&#1591; &#1604;&#1604;&#1578;&#1581;&#1608;&#1610;&#1604;<br />
<br />
&#1591;&#1585;&#1610;&#1602;&#1577; &#1575;&#1604;&#1575;&#1587;&#1578;&#1582;&#1583;&#1575;&#1605; <br />
<img src="http://file-uploader.info/images/youtube.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
&#1604;&#1583;&#1582;&#1608;&#1604; &#1575;&#1604;&#1605;&#1608;&#1602;&#1593; &#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1575;&#1604;&#1585;&#1575;&#1576;&#1591; &#1575;&#1604;&#1578;&#1575;&#1604;&#1610;:<br />
  <br />
<b><font color=red>[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط<a href="register.php">للتسجيل اضغط هنا</a>]</font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://alreemalislami.com/vb/forumdisplay.php?f=15">البرامج العامــــــه</category>
			<dc:creator>قلب عربي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5813</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[&#1571;&#1581;&#1583;&#1579; &#1578;&#1585;&#1575;&#1576;&#1610;&#1586;&#1577; &#1576;&#1604;&#1610;&#1575;&#1585;&#1583;&#1608; 2011]]></title>
			<link>http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5812&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 23:14:18 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[&#1588;&#1575;&#1607;&#1583; &#1571;&#1581;&#1583;&#1579; &#1578;&#1585;&#1575;&#1576;&#1610;&#1586;&#1577; &#1576;&#1604;&#1610;&#1575;&#1585;&#1583;&#1608; &#1605;&#1608;&#1583;&#1610;&#1604; 2011 &#1602;&#1605;&#1577; &#1601;&#1610; &#1575;&#1604;&#1580;&#1605;&#1575;&#1604; &#1608;&#1575;&#1604;&#1585;&#1608;&#1593;&#1577; &#1608;&#1575;&#1604;&#1601;&#1582;&#1575;&#1605;&#1577;  
&#1588;&#1575;&#1607;&#1583; &#1575;&#1604;&#1578;&#1585;&#1575;&#1576;&#1610;&#1586;&#1577; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1585;&#1575;&#1576;&#1591; &#1575;&#1604;&#1578;&#1575;&#1604;&#1610;:   
 
http://bit.ly/billiardo2011]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>&#1588;&#1575;&#1607;&#1583; &#1571;&#1581;&#1583;&#1579; &#1578;&#1585;&#1575;&#1576;&#1610;&#1586;&#1577; &#1576;&#1604;&#1610;&#1575;&#1585;&#1583;&#1608; &#1605;&#1608;&#1583;&#1610;&#1604; 2011 &#1602;&#1605;&#1577; &#1601;&#1610; &#1575;&#1604;&#1580;&#1605;&#1575;&#1604; &#1608;&#1575;&#1604;&#1585;&#1608;&#1593;&#1577; &#1608;&#1575;&#1604;&#1601;&#1582;&#1575;&#1605;&#1577; <br />
&#1588;&#1575;&#1607;&#1583; &#1575;&#1604;&#1578;&#1585;&#1575;&#1576;&#1610;&#1586;&#1577; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1585;&#1575;&#1576;&#1591; &#1575;&#1604;&#1578;&#1575;&#1604;&#1610;:  <br />
<br />
<b><font color=red>[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط<a href="register.php">للتسجيل اضغط هنا</a>]</font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://alreemalislami.com/vb/forumdisplay.php?f=15">البرامج العامــــــه</category>
			<dc:creator>قلب عربي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5812</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[&#1587;&#1610;&#1575;&#1585;&#1577; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1582;&#1588;&#1576; - &#1578;&#1581;&#1601;&#1577; - &#1605;&#1584;&#1607;&#1604;&#1577; - &#1575;&#1578;&#1605;&#1606;&#1610;&#1578;&#1607;&#1575;]]></title>
			<link>http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5811&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 00:21:29 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[&#1607;&#1584;&#1607; &#1575;&#1604;&#1587;&#1610;&#1575;&#1585;&#1577; &#1605;&#1589;&#1606;&#1608;&#1593;&#1577; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1582;&#1588;&#1576; &#1575;&#1604;&#1591;&#1576;&#1610;&#1593;&#1610; &#1593;&#1606;&#1583;&#1605;&#1575; &#1587;&#1605;&#1593;&#1578; &#1593;&#1606;&#1607;&#1575; &#1592;&#1606;&#1606;&#1578; &#1575;&#1606;&#1607;&#1575; &#1587;&#1610;&#1575;&#1585;&#1577; &#1603;&#1574;&#1610;&#1576;&#1577; &#1575;&#1604;&#1588;&#1603;&#1604; &#1575;&#1604;&#1609; &#1571;&#1606; &#1585;&#1575;&#1610;&#1578;&#1607;&#1575; &#1584;&#1607;&#1604;&#1578; &#1605;&#1606; &#1585;&#1608;&#1593;&#1577; &#1578;&#1589;&#1605;&#1610;&#1605;&#1607;&#1575; &#1608;&#1601;&#1582;&#1575;&#1605;&#1578;&#1607;&#1575; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1582;&#1575;&#1585;&#1580; &#1608;&#1575;&#1604;&#1583;&#1575;&#1582;&#1604; &#1601;&#1602;&#1585;&#1585;&#1578;...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>&#1607;&#1584;&#1607; &#1575;&#1604;&#1587;&#1610;&#1575;&#1585;&#1577; &#1605;&#1589;&#1606;&#1608;&#1593;&#1577; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1582;&#1588;&#1576; &#1575;&#1604;&#1591;&#1576;&#1610;&#1593;&#1610; &#1593;&#1606;&#1583;&#1605;&#1575; &#1587;&#1605;&#1593;&#1578; &#1593;&#1606;&#1607;&#1575; &#1592;&#1606;&#1606;&#1578; &#1575;&#1606;&#1607;&#1575; &#1587;&#1610;&#1575;&#1585;&#1577; &#1603;&#1574;&#1610;&#1576;&#1577; &#1575;&#1604;&#1588;&#1603;&#1604; &#1575;&#1604;&#1609; &#1571;&#1606; &#1585;&#1575;&#1610;&#1578;&#1607;&#1575; &#1584;&#1607;&#1604;&#1578; &#1605;&#1606; &#1585;&#1608;&#1593;&#1577; &#1578;&#1589;&#1605;&#1610;&#1605;&#1607;&#1575; &#1608;&#1601;&#1582;&#1575;&#1605;&#1578;&#1607;&#1575; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1582;&#1575;&#1585;&#1580; &#1608;&#1575;&#1604;&#1583;&#1575;&#1582;&#1604; &#1601;&#1602;&#1585;&#1585;&#1578; &#1575;&#1606;&#1602;&#1604;&#1607;&#1575; &#1604;&#1603;&#1605; <br />
&#1575;&#1582;&#1578;&#1603;&#1605; &#1585;&#1588;&#1575;<br />
    <br />
  <b><font color=red>[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط<a href="register.php">للتسجيل اضغط هنا</a>]</font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://alreemalislami.com/vb/forumdisplay.php?f=2">المواضيع العامــــــــه</category>
			<dc:creator>رشا كايرو</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5811</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لكِ الله يافلسطين</title>
			<link>http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5810&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 27 Aug 2010 04:28:25 GMT</pubDate>
			<description>*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
اسمحوا لي أن تكون أول مشاركاتي معكم شئ بسيط بقلمي 
وكلمتي التى لاأملك سواهم كى أدافع بهم عن شعب فلسطين 
وأدعو الله...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><div align="center"><font face="arial"><font size="6"><font color="blue">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
اسمحوا لي أن تكون أول مشاركاتي معكم شئ بسيط بقلمي<br />
وكلمتي التى لاأملك سواهم كى أدافع بهم عن شعب فلسطين<br />
وأدعو الله أن يزيد من فضله وهو مجيب الدعاء في هذا الشهر الكريم<br />
 كي أكون قادرا على أكثر من ذلك.....<br />
<br />
*****************<br />
<br />
لكِ الله عروبتنا ودينا قيما من الإنهيار<br />
<br />
من مِنا لم يحترق فؤادهُ بتلك النار<br />
<br />
من يريد صمتا يغلفه العار والإنكسار<br />
<br />
من أراد لأمتنا صمتا زاد الإنحدار<br />
<br />
من يريد نارا تحرقنا زائدة الإستعار<br />
<br />
كيف نبدو ويبدو أهلنا وسط الدمار<br />
<br />
لم يتركوا لنا خيار سلام ليلا أو نهار<br />
<br />
لابد من نهوض وقيام من كل الأخيار<br />
<br />
هل لم يعد فينا أبطال يعطونا الإختيار<br />
<br />
فقدنا نخوتنا والعروبه وأصابنا الإنكسار؟؟<br />
<br />
لتكن وقفة حق وليس سباحة مع التيار<br />
<br />
لتكن حياة كريمة ... او موت بإفتخار<br />
<br />
من يصرخ بها يبدد ليل الذل والعار<br />
<br />
هل لانرى مايحدث وسط النهار؟؟<br />
<br />
من أراد لكل شئ حولنا أن ينهار<br />
<br />
هل يكون الجبان والخائن لنا منار؟؟<br />
<br />
لأمةٍ سماهم المصطفى أمة الأخيار<br />
<br />
أين من يدعون أنفسهم قادة وثوار<br />
<br />
هل القياده قدوه أم تخاذل وذل وانحدار<br />
<br />
لن تخمد جذوة الأبطال ليلا كان أونهار<br />
<br />
ولن يركع ويستسلم أهل فلسطين بقرار<br />
<br />
سوف يصمدون ويقاتلون لأنهم أحرار<br />
<br />
ليتحقق قول المولى العلي القادر القهار<br />
<br />
لابد للحق أن يسود ويتحقق الإنتصار<br />
<br />
<font color="darkred">بقلمى/هشـام </font><br />
</font></font></font></div></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://alreemalislami.com/vb/forumdisplay.php?f=166">القضيــــه الفلسطينيــــــه</category>
			<dc:creator>عاشق الروح</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://alreemalislami.com/vb/showthread.php?t=5810</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
